بغداد ترحب بارسال مبعوث دولي للتشاور حول وضعها الامني
الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
رحبت وزارة الخارجية العراقية بقرار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والخاص بارسال مساعده للشؤون السياسية اوسكار فيرنانديز تارانكو للتشاور مع العراق حول الاحداث الدامية التي وقعت في 19 آب/أغسطس الماضي.
وقالت الوزارة في بيان يوم الخميس: "اننا في الوقت الذي نقدر فيه للامين العام استجابته لطلب حكومة العراق، فاننا نرحب بالمبعوث الدولي فيرنانديز تارانكو وبعثته وسنتعاون بكل شفافية وموضوعية معه من اجل انجاح المهمة المكلف بها".
واعربت الوزارة عن املها في ان تكون هذه هي الخطوة الاولى لمساهمة الامم المتحدة في مساعدة العراق للتغلب على التحديات التي يواجهها، مؤكدة استعدادها لتوفير كل التسهيلات للبعثة الدولية للاتصال بالجهات الرسمية للحصول على المعلومات التي ترغب في الحصول عليها.
واكدت الخارجية العراقية انها على يقين بان هذا التعاون، الذي اصبح نهجا واضحا في سياسة العراق الخارجية وفي علاقاته مع المنظمات الدولية، سيفضي الى كشف الحقائق، ويؤكد وقوف المجتمع الدولي مع العراق في معركته ضد الارهاب، وبما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية، وبشكل خاص قرارات مجلس الامن المتعلقة بمكافحة الارهاب في العراق، وتجفيف موارده والتصدي للقوى والتنظيمات التي تقدم له الدعم والملاذ الامن.
وكان العراق قد طلب من الامم المتحدة تشكيل محكمة دولية للتحقيق في التفجيرات الدامية التي وقعت في 19 آب/أغسطس الماضي وراح ضحيتها 95 قتيلا واكثر من 600 جريح، لكن بعد التشاور تم الاتفاق على ارسال مبعوث دولي لمناقشة الموضوع وعلى ضوء ذلك يتم النظر في مسالة تشكيل المحكمة الدولية.
يذكر، ان بعض الاطراف العراقية طالبت بان تجري المحكمة الدولية ايضا التحقيق في التفجير الذي استهدف مرقدي الامامين علي الهادي ومحمد العسكري (عليهما السلام) في سامراء (120 كم) شمال بغداد عام 2006، كما دعت جهات اخرى الى شمول تفجيرات يوم الاحد الماضي في هذه التحقيقات.