الجنود البريطانيون العائدون من الحرب يعانون من الاکتئاب
الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
قال باحثون اليوم الجمعة ان الاکتئاب امر شائع بين الجنود البريطانيين العائدين من اماکن انتشار الجيش البريطاني في مناطق الصراع في العراق وافغانستان.
ووجدت دراسة اجراها اطباء نفسيون بريطانيون ان اکثر من 27 في المئة من الجنود يعانون من مشاکل الصحة النفسية بعد عملهم في مهام عسکرية في الخارج لکن حوالي 5 في المئة فقط يعانون من اضطرابات اجهاد يعقب الشعور بالصدمة وهو مرض يؤدي الى الوهن ويمکن ان يحدث بسبب الصدمات التي تقع خلال الحروب.
ورصدت الدراسة فارقا طفيفا في مستويات الاعراض للاضطرابات الناجمة عن ضغوط ما بعد الصدمة بين الجنود البريطانيين والاميرکيين العاملين في العراق.
وقال الباحثون في مرکز کينج لبحوث الصحة العسکرية بمعهد الطب النفسي في لندن ان الابحاث کشفت الاحتياجات الصحية للقوات العاملة والتي يجب ان يضعها في الاعتبار مخططو الشؤون الصحية وصانعو السياسات.
وکتبت في الدراسة ان اساءة استخدام المشروبات الکحولية والاضطرابات الناجمة عن الضغوط اکثر شيوعا بکثير ولذلک يجب ان يرکز عليها بشکل رئيسي التعليم والوقاية والتدخل.
وحللت الدراسة التي نشرت في دورية "بيوميد سنترال سايکياتري" حالة 821 جنديا لمعرفة من الذين عانوا من أمراض نفسية وعقلية واجهاد ما بعد الصدمة.
وبالنسبة للاضطراب الناجمة عن اجهاد ما بعد الصدمة حدد الباحثون اربعة اجراءات للتعامل مع الاعراض وضعها المرکز الوطني للاضطراب الناجمة عن اجهاد ما بعد الصدمة.
کما قال الباحثون انهم وجدوا ان جنود الاحتياط الذين انتشروا في العراق کانوا عرضة لمخاطر نفسية اکبر من الجنود النظاميين.
واشارت دراسة اخرى نشرت في مارس آذار الى ان الشبان البريطانيين الذين ترکوا الجيش اکثر عرضة ثلاثة امثال لقتل انفسهم مقارنة بالسکان بشکل عام.
كما وجدت دراسة اميركية نشرت عام 2007 ان المحاربين القدامى من الرجال بالجيش الاميركي اکثر احتمالا بواقع الضعف للاقدام على الانتحار مقارنة بأولئک الذين لم يلتحقوا بالجيش.
وتتهم شخصيات بارزة بالجيش البريطاني الحکومة بالفشل في تقديم رعاية کافية للجنود الذين اصيبوا بصدمات نفسية بعد الحرب في العراق وافغانستان حيث انتشر هناک 170 الف جندي بريطاني منذ عام 2001 .