الحجاج يواجهون مخاطر نشر موجات من انفلونزا اتش1 ان1
الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
حذر خبراء صحة من ان موسم الحج وموعده في الاسبوع الأخير من تشرين الثاني/نوفمبر يوفر ظروفا مؤاتية لنشر فيروس انفلونزا (اتش1ان1).
وجاء في دراسة نشرتها دورية ساينس ان خبراء اميرکيين وعرب قالوا انه لا توجد منطقة يمکن اعتبارها بعيدة عن الخطر.
ويشارك حوالى ثلاثة ملايين حاج من اکثر من 160 دولة في الحج الى مکة المکرمة في اغلب مواسم الحج بينهم نحو مليونين قادمين من الخارج.
وقال الخبراء ان کثافة الحجاج وطبيعة المناسك يوفر بيئة مؤاتية جدا لإنتقال المرض، حيث ان بعد انتهاء الموسم سيمر حوالى 45 الف حاج من اوروبا واکثر من 15 الفا من شمال اميرکا عبر موانئ الطيران الدولي الرئيسة في طريق العودة الى بلادهم، ما يزيد ايضا من مخاطر انتشار الفيروس.
وکتبوا قائلين: عملية تصدير فيروس (اتش1 ان1) المرتبطة بالحج عن طريق الحجاج العائدين يمکن ان تتسبب في موجات انتشار في انحاء العالم وتزيد العبء على انظمة الرعاية الصحية.
وحذر الخبراء من ان عدوى الجهاز التنفسي تنتشر بنسبة تتراوح بين 30 و35 في المئة على الاقل خلال موسم الحج، مؤكدين على ضرورة البقاء في اعلى حالات التأهب والاستعداد.
وتوقفت السلطات الصحية عن احصاء اعداد المصابين بعدوى انفلونزا الخنازير لکنها تقول ان عدة ملايين يرجح ان تکون اصيبت بالعدوى منذ بدء انتشارها في انحاء العالم في مارس آذار الماضي.
واعلن المرض وباء عالميا في يونيو حزيران ووفقا لمنظمة الصحة العالمية بلغ عدد الوفيات المعلنة حتى 17 اکتوبر تشرين الأول ما يقرب من خمسة آلاف في انحاء العالم بسبب انفلونزا (اتش1ان1).
ووافق وزراء الصحة العرب في يوليو تموز على ان يمنعوا الاشخاص الذين يزيد عمرهم عن 65 عاما او يقل عن 12 عاما من السفر الى مکة المکرمة لأداء فريضة الحج ونصحت عدة دول اسلامية مواطنيها بعدم الذهاب الى الحج هذا العام.
ونصحت السلطات ايضا الحوامل والمصابين بامراض مثل السکري ومتاعب في القلب او الرئة او الکلى بالبقاء في بلادهم.