اسرائيل تبلغ الامم المتحدة رسميا التجسس على لبنان
الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
أعلن العميد يوسي هايمن مندوب الكيان الاسرائيلي الى الاجتماع الثلاثي الاخير في مقر قوات الامم المتحدة الذي عقد في رأس الناقورة جنوبي لبنان، ان حكومة الاحتلال ستلجأ لكافة السبل للتجسس على لبنان بذريعة حماية أمن المستوطنين والتخوف من تسلح حزب الله.
وكشف موقع المنار الاثنين، ان المندوب الاسرائيلي الى الاجتماع الثلاثي الذي ضم مندوبين عن الجيش اللبناني وقوات اليونفيل وجيش الحتلال، أعلن بكل صراحة و"بشكل سافر لا يقبل التأويل او الشك"، عن الموقف الاسرائيلي بمواصلة خرق القرار الدولي 1701، وقال امام المندوبين اللبناني والدولي ان "اسرائيل ستستمر في جمع المعلومات في جنوب لبنان"، و"ان هذا الامر منوط ببسط الحكومة اللبنانية سيطرتها على الارض بصورة كاملة".
وجاءت تصريحات هايمن بموازاة الخروق الفاضحة للقرار 1701، وخصوصا ما جرى من زرع أجهزة تنصت مفخخة بين قريتي حولا وميس الجبل الجنوبيتين.
ونقلت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية عن مصدر دبلوماسي غربي قوله، ان المندوب الاسرائيلي في اجتماع الناقورة لم ينف او يؤكد التورط الاسرائيلي في قضية التنصت ولم يرد بالتفصيل على الاسئلة التي وجهت اليه، لكنه شدد ان "اسرائيل تستخدم قدراتها الاستخبارية على خلفية ما تصفه بالتهديد الذي يشكله حزب الله"، وانه "في حال سيطرت الحكومة اللبنانية على جنوب لبنان فان اسرائيل ستوقف طلعات طائراتها التجسسية فوق لبنان"، مضيفا انه حتى ذلك الحين "ستستخدم اسرائيل كل الوسائل بذريعة حماية مواطنيها".
ونقل الدبلوماسي الغربي عن المندوب الاسرائيلي قوله، انه "لا يمكن التوقع ان تنتظر اسرائيل حتى تتم مهاجمتها دون القيام باي شيء"، رابطا الامر بما وصفه "استمرار تسلح حزب الله واطلاق بعض الصواريخ".
وانتهى الى اعتبار ان الامر لا يشكل خرقا للقرار 1701، بحسب وجهة نظر حكومة الاحتلال الاسرائيلي.