نائب ديمقراطي يصف تشيني بمصاص دماء
الإثنين ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:٣٥ بتوقيت غرينتش
وصف النائب الاميركي، الان غريسون، نائب الرئيس الاميركي السابق، ديك تشيني، بمصاص الدماء ردا على انتقادات الاخير لاستراتيجية ادارة واشنطن في افغانستان.
وكان تشيني قد عاود هجومه على الرئيس باراك اوباما، متهما اياه بـ"الخوف" من تبني استراتيجية واضحة تجاه افغانستان، وخذلان القوات الاميركية في ساحة المعارك وذلك بالاخفاق في تحديد مهام او اهداف بعينها هناك.
ورد النائب الديمقراطي عن فلوريدا على هجوم تشيني بتوجيه نقد لاذع قائلا: "اجد صعوبة في الاستماع الى ما يقوله تشيني، احيانا بسبب الدماء التي تقطر من اسنانه اثناء الحديث."
وتابع غريسون، ويعرف بمعارضته القوية لخطة الجمهوريين للرعاية الصحية: "ارد على ذلك بالقول.. انه غاضب لان الرئيس لا يطلق النار على وجوه المسنين."
واكمل مستهزئا: "وبالمناسبة عند اكماله حديثه (تشيني) هل تحول الى خفاش وطار بعيدا."
وذاع صيت النائب الديمقراطي بعد ان وصف اثناء جلسة لمجلس النواب الشهر الماضي، خطة الجمهوريين للرعاية الصحية قائلا انها تعني "لا تسقط مريضا، واذا حدث فعليك التعجيل بالموت"، وتمسك بتصريحه الذي رفض الاعتذار عنه.
هذا وقد جدد نائب الرئيس الاميركي السابق الاربعاء هجومه على سياسة ادارة اوباما مهاجما استراتيجيته في افغانستان قائلا: "على البيت الابيض ان يكف عن الارتعاد فيما القوات المسلحة الاميركية في خطر.. مؤشرات تردد واشنطن تؤدي حلفائنا وتقوي اعدائنا."
وفي رد البيت الابيض على انتقادات تشيني، قال السكرتير الصحفي، روبرت غيبس الخميس: "ما يدعوه نائب الرئيس بـ"الارتعاد" يدعوه اوباما بمسؤولياته الرزينة تجاه الجنود الاميركيين والشعب الاميركي."
وواصل هجومه اللاذع: "اعتقد ان جميعنا قد شاهد نتيجة ما يحدث عندما لا ياخذ احدهم تلك المسؤولية على محمل الجد." في اشارة الى "مازق" الحرب التي ورثتها ادارة اوباما عن الرئيس السابق، جورج بوش، وتدخل عامها التاسع دون ظهور بوادر في الافق بتحقيق قوات التحالف النصر في حرب تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب هناك.