اليمن.. انطلاق يوم الخلاص ضد صالح وسط اجراءات امن مشددة
الجمعة ٠١ أبريل ٢٠١١
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
انطلقت في ميدان التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الجمعة مسيرة "يوم الخلاص" كما سماها المحتجون بعدما تخلوا عن دعوتهم للزحف باتجاه القصر الجمهوري خشية وقوع اعمال عنف.
وأكد المعتصمون أنهم ماضون في تحركاتهم للتخلص من نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ اكثر من 3 عقود، معلنين أنهم يسعون الى اقامة اعتصامات مصغرة قرب بعض الاماكن الحيوية في العاصمة صنعاء.
وأکد عدد من اليمنيين المتواجدين في ميدان التغيير على استمرار الاعتصام في الساحات والميادين وبكافة مدن البلاد حتى رحيل صالح، مشددين على أنهم لن يملوا من محاربة الفساد والمفسدين.
وقال احد اعضاء اللجنة المشرفة على الاعتصام المناوئ للرئيس صالح: "بدأنا منذ الاربعاء بالتصعيد من خلال تنظيم مسيرات حول الاعتصام القائم نفسه وفي اماكن قريبة من هذا التجمع ايضا".
وشدد على ان المعتصمين لا يريدون حدوث صدام مع انصار الرئيس الذين من الممكن ان يكونوا مسلحين، مشيرا الى ان صالح "يمثل نفسه حاليا وانصاره ياتون للتظاهر مقابل مبالغ مالية".
وفي المقابل احتشد مؤيدو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وسط العاصمة صنعاء للمشاركة في صلاة الجمعة فيما أسموها بجمعة الاخاء.
وبث التلفزيون الرسمي صلاة الجمعة من ميدان التغيير، ونقل صورا لمتظاهرين قال إنهم من مؤيدي الرئيس، فيما أظهرت اللقطات صورا للرئيس اليمني وشعارات تدعو للوحدة والاخاء.
وكان التوتر بدأ في شوارع صنعاء قبيل بدء الصلاة، حيث تضاعفت حواجز الجيش والقوات الامنية الاخرى عند مداخل الساحات التي يتجمع فيها المتظاهرون.
ونصبت وحدات الجيش التي يقودها اللواء علي محسن الاحمر المنضم الى المحتجين، حواجز لتفتيش الداخلين عند مداخل ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء، حيث يعتصم الآلاف للمطالبة بإسقاط النظام.
وجاء ذلك وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف بعد ورود أنباء تتحدث عن تسليح عدد كبير من المواطنين من قبل السلطة.
من جانبها، قامت قوات مكافحة الشغب بالانتشار في كل الطرق المؤيدة لدار الرئاسة تحسبا لاي زحف قد يقدم عليه المعتصمون.