اغتيال زعيم للمعارضة في انغوشيا
الإثنين ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
اغتال مسلحون مجهولون الزعيم في المعارضة الروسية بأنغوشيا "مكشريف اوشيف" عندما كان على طريق في جمهورية كباردينو بالكاري المجاورة لأنغوشيا.
وقالت الشرطة المحلية ان "اوشيف" تعرض لاطلاق نار عندما كان يقود سيارته.
من جهته، اعتبر الرئيس الأنغوشي "يونس بك افكوروف" أن عملية الاغتيال ترمي الى زعزعة الوضع في البلاد فيما ذكرت وسائل الاعلام الروسية أن اوشيف تلقى عدة تهديدات قبل اغتياله.
كما قال ماجوميد خازبييف، وهو زعيم اخر للمعارضة، ان المعارض ورجل الاعمال المحلي مكشريب اوشيف، كان يقود سيارته قرب بلدة نالتشيك في منطقة كاباردينو بالكاريا القريبة، عندما تعرضت سيارته لطلق ناري.
وأكد مسؤولون محليون في وقت لاحق الهجوم الذي وقع على طريق رئيسي يمر في المنطقة.
وكان اوشيف منتقدا قويا للرئيس السابق مراد زيازيكوف، لكن كانت له علاقات جيدة بيونس بك يفكوروف الذي عينه الكرملين لتولي المنصب منذ عام.
واصيب يفكوروف نفسه بجروح شديدة في انفجار قنبلة في يونيو الماضي.
وزادت في شدة الهجمات في المناطق الواقعة في شمال القوقاز والخاضعة للسيطرة الروسية هذا العام.
ويقول محللون ان الهجمات التي تنحي الحكومة باللائمة فيها على
مسلحين مدعومين باموال من الخارج، تهدد سيطرة موسكو على منطقتها الجنوبية المضطربة التي يتفشى فيها الفقر والفساد.
والمناطق الاشد تضررا، هي داغستان وانغوشيا والشيشان، حيث خاضت روسيا حربين ضد انفصاليين منذ عام 1994.