استئناف محكمة الجنايات المصرية محاكمة "خلية حزب الله"
الإثنين ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
قال المتهمون فيما يعرف بـخلية حزب الله أنهم لم يفعلوا شيئا يعاقبون عليه وأنهم تعرضوا للتعذيب للإدلاء باعترافات، وأن القضية سياسية في المقام الأول.
هذا وأكد محامو المتهمين أنه لا توجد أدلة حقيقية على التهم الموجهة لهم وأنها قضية تتعلق بمساندة المقاومة الفلسطينية ولكنه حولت لقضية تخابر.
ومع انطلاق ثاني جلسات محاكمة المتهمين، يوم السبت 24 تشرين الاول/اكتوبر في محكمة أمن الدولة في التجمع الخامس شرق القاهرة تعالت هتافات المتهمين وأهاليهم بالصراخ وهتاف "الله أكبر" وتوجيه رسائل للرئيس مبارك بأنهم أبرياء ولا ذنب لهم ونفوا انضمامهم لأي تنظيمات إرهابية أو التخطيط لأي عمليات تفجير.
وقال أحد المتهمين من المصريين (أكبرهم سنا) خلال الجلسة للصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة أنه شارك في الحروب المختلفة وأخرها حرب أكتوبر للدفاع عن مصر فكيف يشارك في مؤامرات لإحداث تفجيرات في مصر، كما تقول الاتهامات الموجهة له.
فيما قال الصبي الفلسطيني محمد رمضان الذي لا يتعدي عمرة 18 عاما أنه دخل مصر كي يحاول الدخول منها مرة أخرى عبر سيناء إلى فلسطين 48 للقيام بعملية استشهادية بعدما قتل الإسرائيليون عائلته ولكن القي القبض عليه ووجهت له تهمة القيام بأعمال تخريب في مصر.
وتعالت أصوات متهمين آخرين وهم يوجهون أصواتهم للإعلاميين قائلين أنهم تعرضوا للتعذيب وأن بعضهم أصيب بعاهات، وقالوا "إن الاعترافات كانت وليدة إكراه وتعذيب"، وذكروا اسم ضابط قالوا أنه أشرف على تعذيبهم.
وكان محامي المتهمين منتصر الزيات قد أكد قبل بدء الجلسات أن المتهمين تعرضوا لتعذيب وأن كل الاعترافات التي أخذت منهم وليدة إكراه.
وقال الزيات إن القضية سياسية في المقام الأول بين مصر وحزب الله، وأنها في جوهرها
مساعدة للمقاومة الفلسطينية إلا أن النيابة كيفتها كتخابر لصالح مؤسسة خارج البلاد.
وشهدت قاعة المحاكمة إجراءات أمنية غير عادية من الداخل والخارج، ووصل المتهمون في موكب أمنى يضم 3 سيارات ترحيلات خاصة بالمسجونين يتقدمهم 5سيارات أمنية و6 دراجات بخارية.
وقررت المحكمة تأجيل نظر محاكمة المتهمين لجلسة 28 تشرين الثاني/ أكتوبر الجاري.