العراقيون يشيعون جثامين ضحايا انفجاري بغداد
الإثنين ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٢١ بتوقيت غرينتش
شيع العراقيون اليوم الاثنين، جثامين ضحايا الانفجارين اللذين وقعا قرب وزارتي العدل والشؤون الاجتماعية ومجلس محافظة بغداد.
وشارك في مراسم التشيع مئات المواطنين، بينهم ذوي الضحايا، رافعين لافتات وشعارات منددة بالهجوم الارهابي.
ويعد تفجيرا الاحد، اكبر حصيلة للضحايا منذ اكثر من عامين في العراق، حيث اسفرا عن سقوط نحو 132 قتيلا واكثر من 500 جريح.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي توعد في وقت سابق الاحد، بانزال القصاص العادل باعداء الشعب العراقي الذين يريدون اشاعة الفوضى في البلاد، وتعطيل العملية السياسية، ومنع اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها.
وخلال تفقده موقع تفجيري بغداد، قال المالكي: ان "الاعتداءات الارهابية الجبانة التي حدثت الاحد يجب ألا تثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام المباد وعصابات "البعث" المجرم وتنظيم "القاعدة" الارهابي التي ارتكبت أبشع الجرائم ضد المدنيين وآخرها اعتداءات الاربعاء الدامي في 19 آب/اغسطس الماضي وهي ذات الايدي السوداء التي تلطخت بدماء أبناء الشعب العراقي".
واكد المالكي ان اجراء الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل في موعدها، سيكون اقوى رد وابلغ رسالة لاعداء العملية السياسية المدعومين من الخارج.