أيمن نوري يقاضي جمال مبارك وأحمد نظيف مع ستة وزراء
الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
أعلن رئيس حزب الغد في مصر ايمن نوراليوم الاحد أنه بدأ التحضير لمقاضاة كل من جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء أحمد نظيف وستة وزراء رافقوا مبارك الابن في جولته بصعيد مصر خلال اليومين الماضيين.
وقال نور، في مؤتمر صحفي عقده الاحد بمكتبه بوسط القاهرة ، انه يعتزم البدء في اقامة عدد من الدعاوى القضائية أمام محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة تتعلق بقيام جمال مبارك ب` " اغتصاب سلطة الرئيس" خلال جولاته المختلفة وخاصة حديثه عن تخصيص مبالغ مالية من الموازنة العامة للدولة لصالح مشروعات بصعيد مصر بما يعد "اغتصاب لسلطة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء".
وأشار زعيم حزب الغد الى أنه سيقيم دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء أحمدنظيف بسبب تخليه عن دوره كرئيس للوزراء لصالح مبارك الابن، اضافة الى دعوى أخرى ضد الوزراء الستة الذين رافقوا جمال مبارك في جولته بصعيد مصر ، معتبرا ان الوزراء الستة تخلوا عن دورهم التنفيذي كوزراء وحملوا الدولة أعباء مالية في جولتهم وشاركوا جمال مبارك في اغتصاب سلطة الرئيس بشكل غير دستوري.
وقال نور "الدعوى القضائية المتعلقة بجمال مبارك ستكون عبارة عن طعن على القرارات التي اتخذها في جولته بالصعيد بتخصيص جزء من الموازنة العامة لصالح بعض المشروعات لأنه لا يحق له دستوريا التدخل في الموازنة التي أقرها البرلمان" .
وتابع :" الدعوى المتعلقة برئيس الوزراء ستكون طعنا على قراره السلبي بتخليه عن دوره التنفيذي كرئيس للوزراء وعدم قيامه بعمله وتخليه عن هذا الدور لصالح مبارك الابن".
وردا على سؤال حول التداخل بين دعواه القضائية والحملة التي أطلقتها الحركة المصرية من اجل التغيير "كفاية" لملاحقة جمال مبارك قضائيا وكذلك الحملة المصرية ضد التوريث التي توعدت بمحلاقته قضائيا قال نور "سأعرض على أعضاء الحملة المصرية ضد التوريث موضوع الدعاوى القضائية خلال اجتماع سيعقد غدا الاثنين ، فاذا لم يوافقوا سنقيمها باسم حزب الغد" .
وتابع :"لا يوجد تعارض بين ما نقوم به وحملة كفاية أو الحملة المصرية ضد التوريث لأنها تصب في قضية واحدة"، متهما أجهزة الامن بالتضييق عليه خلال جولته التي قام بها في اليومين الماضيين بمحافظات الاقصر وقنا والغردقة والاعتداء على انصاره.
وقال نور:"حبسونا في احد مطاعم مدينة الغردقة وقام بلطجية يتبعون الحزب الوطني الحاكم بالاعتداء علينا وسرقة الكاميرات".