حركة شباب الصومالية تهدد بنسف عاصمتي أوغندا وبوروندي
الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
توعدت حركة الشباب الصومالية الاحد بنقل المعارك الى عواصم الدول الافريقية التي تشارك قواتها في الصومال. وهددت بتصعيد وتيرة القتال ضد قوات حفظ السلام الافريقية.
وقالت الحركة إن تهديدها يأتي ردا على الهجمات الصاروخية التي شنتها القوات الافريقية على مقديشو، وأدت الى مقتل عشرات المدنيين، وهو ما نفته تلك القوات.
وقال شيخ علي محمد حسين، أحد قادة الحركة، للصحفيين في مقديشو: سنجعل شعوبهم تبكي وسنهاجم بوجومبورا وكمبالا.. سننقل قتالنا إلي هاتين المدينتين وسندمرهما.
وتشارك بوروندي وأوغندا بنحو 2500 جندي في قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي العاملة في العاصمة الصومالية مقديشو.
وكانت القوات الأفريقية قد أطلقت ما لا يقل عن 35 صاروخا وقذيفة مورتر على منطقة سوق البكارة في المدينة وهي المنطقة التي أطلق منها مسلحو الشباب نيران مدفعية علي طائرة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد.
ولم يصب الرئيس الصومالي الذي كان مغادرا إلي أوغندا لحضور قمة أفريقية بأذي لكن سكانا ومسعفين قالوا إن 30 شخصا علي الأقل قتلوا كما جرح عشرات آخرون في واحدة من أشرس المواجهات التي تهز مقديشو منذ أسابيع.
وتعتبر الحكومة الصومالية والقوات التابعة للاتحاد الأفريقي سوق البكارة التي تشتهر ببيع السلاح معقلا لمسلحي حركة الشباب التي تحاول الإطاحة بالحكومة المؤقتة.
وتتهم واشنطن الحركة التي تقاتل من أجل الإطاحة بحكومة الرئيس الصومالي الهشة التي تدعمها الأمم المتحدة بأنها ذراع القاعدة في الصومال.