عاجل:

تسعة منظمات مسيحية غربية تدعم هدم الأقصى

الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
بالإضافة إلى الـ23 منظمة يهودية التي تعمل من داخل إسرائيل لهدم المسجد الأقصى المبارك وبناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه، كشفت المصادمات التي شهدها محيط المسجد أكتوبر الجاري بين المتطرفين اليهود الذين حاولوا اقتحامه، والفلسطينيين المرابطين فيه عن وجود العديد من الجماعات اليهودية الصهيونية الغربية التي تساند نظيرتها الإسرائيلية لتحقيق ذات الهدف، سواء بالمال أو الدعاية أو تزوير التاريخ.

وتنتمي جميع هذه الجماعات الأجنبية إلى تيار ديني يعرف باسم "الأصولية الإنجيلية"، أو "الصهيونية المسيحية"، وهو تيار مسيحي منتشر في الكثير من المؤسسات ومراكز النفوذ والكنائس والصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات والبنوك وغيرها في أوروبا وأميركا، ويعتمد أساسا على أتباع المذهب المسيحي البروتستانتي أو الإنجيلي.

وبحسب ما أوضحه الدكتور "محمد مورو" في بحثه الذي يحمل عنوان "دور المسيحية الأصولية في قيام ودعم إسرائيل"، أن دعم أتباع هذا المذهب لإسرائيل ينبع من اعتقادهم بأن هناك 3 إشارات يجب أن تتحقق كي تمهد لاندلاع معركة "هرمجدون"، والتي ستمهد بدورها -حسب زعمهم- لعودة المسيح عليه السلام إلى الأرض.

والإشارت الثلاث هي قيام دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات، واستعادة القدس من يد المسلمين، وإعادة بناء هيكل سليمان الثالث المزعوم على أنقاض الأقصى.

وتنقسم تلك الجماعات وفق أهدافها وأنشطتها إلى منظمات تهتم بتوفير التمويل اللازم لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، ومنظمات مهمتها الدعاية اللازمة لتأييد هاتين الخطوتين داخل الولايات المتحدة وإسرائيل أو خارجهما، وأخرى تهتم بنشر ما تقول إنها حقائق تراثية ودينية متعلقة بتاريخ الهيكل المزعوم.

منظمات مالية

1- مؤسسة جبل المعبد "الهيكل": وتأتي على رأس الجماعات المختصة بالتمويل، ومقرها في لوس أنجلوس، ويتولى إدارة شئونها المليونير الأميركي، تيرى رايزنهوفر، إضافة إلى أثرياء أميركيين يقومون بدفع تبرعات مالية معفاة من الضرائب للمؤسسة وفروعها المختلفة مثل "المنتدى الأميركي للتعاون المسيحي اليهودي"، ومعهد "البحث عن المعبد في القدس".

وتصرف هذه المؤسسة "جبل المعبد" الأموال في مجالات دفع الرسوم القانونية، وأتعاب المحاماة للدفاع عن اليهود الذين يقومون بتخريب المسجد الأقصى؛ وتدريب عدد من الكهنة اليهود على كيفية خدمة الهيكل، وبناء مستوطنات وشراء أراض في القدس المحتلة ومحيط الأقصى.

2- مؤسسة "المصرف المسيحي من أجل إسرائيل": وهي على صلة بالمؤسسة السابقة، كما تعد مظلة ووكيلة لعدد كبير من الحركات المسيحية الأصولية، حيث تستخدم كقناة لنقل الأموال الأميركية مباشرة إلى إسرائيل.

3- " المؤتمر الدولي للصهيونية المسيحية": وهو منبثق عن منظمة "السفارة المسيحية العالمية في القدس"، وانعقد في بازل السويسرية عام 1985 ويقدم خدماته التمويلية لإسرائيل عبر صندوق دولي أنشئ برأسمال قدره 100 مليون دولار، ومقره في أمستردام الهولندية.

منظمات دعائية

1- منظمة "الأغلبية الأخلاقية": من المنظمات المسيحية الأميركية ذات التوجهات الدينية والسياسية الداعمة لإعادة بناء الهيكل، وتأسست عام 1979 على يد القس والواعظ التلفزيوني الأميركي "جيري فالويل" الذي تربطه علاقة صداقة برئيسي وزراء إسرائيل الأسبقين، مناحم بيجين وإسحاق شامير، ولها برنامج إذاعي يومي، ودورية بعنوان "صوت المسيحية".

ومن أهم أنشطة هذه المنظمة تنظيم رحلات دينية للأراضي المقدسة، وزيارة مواقع توراتية مهمة للترويج لها على أنها مواقع يهودية خالصة، إضافة إلى تجميع الأموال والتبرع بها للمنظمات اليهودية الهادفة لإعادة بناء الهيكل.

2- "السفارة المسيحية العالمية في القدس": أنشأها الإنجيليون عام 1980؛ ردا على قيام 13 دولة بسحب سفاراتها من القدس اعتراضا على إعلانها عاصمة لإسرائيل، وتعمدت أن يكون مقرها القدس المحتلة بهدف أن تكون قريبة من الأنشطة التي تهدف لإعادة بناء الهكيل المزعوم، ولهذه "السفارة" عشرات القناصل في العالم، تقوم بكل أنواع الدعاية للدفاع عن المصالح اليهودية في الصحافة والراديو والسينما والمنتديات العامة.

منظمات تهتم بالتراث

1- "هيئة المائدة المستديرة الدينية": وهي منظمة ينطوي تحت لوائها عدد كبير من المنظمات المسيحية اليمينية مثل منظمة مترجمي الكتاب المقدس، وعصبة الكنيسة في أميركا واللتين تدعمان إسرائيل لأسباب لاهوتية.

2- منظمة "فريق الصلاة لأورشاليم": هي من الجماعات الدينية الخالصة، والتي تقدم الدعم لإسرائيل بناء على مفهوم ديني مفاده أن عودة المسيح المخلص ترتبط ببناء الهيكل الجديد وقيام معركة "هرمجدون".

3- جماعة "أبناء الهيكل": تأسست في الولايات المتحدة عام 1988، على يد القانوني اليهودي يسرائيل أربيل، وحصلت على ترخيص رسمي للعمل في إسرائيل تحت مسمى "مؤسسة العلوم والأبحاث وبناء الهيكل"، وتتلخص أنشطتها في إعداد المواد الخاصة ببناء الهيكل، كما قامت بعمل رسم تخطي
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار