توقعات بفوز الرئيس التونسي بولاية خامسة
الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
فتحت مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس ابوابها صباح اليوم الاحد عند الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (07:00 ت غ) حيث دعي اكثر من خمسة ملايين ناخب للادلاء باصواتهم في انتخابات من شبه المؤكد ان يفوز بها الرئيس زين العابدين بن علي والحزب الحاكم.
ويختار الناخبون في الانتخابات التشريعية بين 181 قائمة تمثل ثمانية احزاب سياسية ومستقلين في 26 دائرة انتخابية، للتشكيلة الجديدة لمجلس النواب المكون من 214 نائبا.
وتغلق مكاتب الاقتراع عند الساعة 18:00 (17:00 ت غ)، وينتظر ان يبدأ صدور النتائج الجزئية مساء الاحد والنتائج النهائية الاثنين.
ويسعى بن علي (73 عاما) في هذه الانتخابات للفوز بولاية خامسة وذلك في مواجهة ثلاثة مرشحين معارضين.
ومن شبه المؤكد ان يفوز الرئيس بن علي "المدعوم من منظمات مقربة من الحزب الحاكم وثلاثة احزاب معارضة"، بالولاية الخامسة منذ توليه السلطة قبل 22 عاما.
وسيتنافس بن علي مع ثلاثة مرشحين هم محمد بوشيحة عن حزب الوحدة الشعبية واحمد الاينوبلي عن حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي اللذان يعتبران مقربين من السلطة واحمد ابراهيم عن حزب التجديد (الشيوعي سابقا) الذي يطمح في "منافسة حقيقية" ويؤكد رفضه القيام بدور شكلي.
ويدعو هذا الاخير الى التداول على السلطة والى القيام باصلاحات جريئة وهو مدعوم من بعض الشخصيات المستقلة وحزب يساري غير معترف به.
ولم تنشر حتى اللحظة ارقام رسمية عن عدد الناخبين المسجلين الذين يقدر عددهم باكثر من خمسة ملايين ناخب من اجمالي عشرة ملايين تونسي.
وسينتخب هؤلاء 214 نائبا في مجلس النواب وعمليا يتوقع ان يفوز الحزب الحاكم بـ 75 بالمئة من النواب في حين ستنافس احزاب المعارضة الثمانية وبعض المستقلين على الـ 25 بالمئة الباقية.
والحزب الحاكم هو الوحيد الذي تمكن من تقديم قائمات في كافة الدوائر الانتخابية للتشريعية الـ 26 في حين يخوض التكتل الديمقراطي للعمل والحريات الانتخابات للمرة الاولى ولم يتمكن زعيمه مصطفى بن جعفر من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
اما الحزب الديمقراطي التقدمي فانه ندد بـ "مهزلة" الانتخابات وقاطع الانتخابات التشريعية احتجاجا على عدم اجازة العديد من قوائمه في حين لم يتمكن مؤسسه احمد نجيب الشابي من المشاركة في الانتخابات الرئاسية بحجة عدم التطابق مع القانون.
وهذه ثالث انتخابات رئاسية تعددية منذ استقلال تونس في 1956.
وفي 2004 فاز الرئيس بن علي بنسبة 94،48 بالمئة من الاصوات وحصد حزبه 80 بالمئة من مقاعد مجلس النواب.