مصطفى نجار يطالب باكستان بتسليم الارهابي ريغي

الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
قال وزير الداخلية الايراني مصطفى نجار الجمعة ان طهران تطلب من اسلام اباد تسليمها الارهابي عبد المالك ريغي الذي يقف وراء حادث التفجير في محافظة سيستان وبلوشستان.

واکد نجار في لقاء مع الصحافيين، فور وصوله الى اسلام اباد، أن عناصر في الحكومة الباكستانية تقدم الدعم لريغي، موضحا أنه لا يعني أن الحكومة هي التي تقدم مثل هذا الدعم.

وكان وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار قد وصل الى اسلام اباد لاجراء محادثات مع عدد من المسؤولين الباكستانيين.

وأجرى الوزير الايراني محادثات مع نظيره الباكستاني رحمن مالك، تركزت على سبل التعاون مع اسلام اباد لاجتثاث جذور الارهاب وتسليم العناصر التي قامت بالاعتداء الآثم في سيستان وبلوشستان.

وأضاف أن بلاده تتوقع من اسلام اباد بحكم علاقات الجوار والاخوة، عدم السماح لجماعة ريغي باستخدام اراضيها لشن هجمات على الاراضي الايرانية.

وقد سعت باكستان من جانبها الى تهدئة التوترات مع ايران حيث طمأنت الجانب الايراني الى انها لن تسمح مطلقا لمسلحين بشن هجمات على الجمهورية الاسلامية المجاورة.

واتهمت ايران اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتواطؤ في الهجوم وقالت ان الجماعة المسؤولة عن الهجوم تتمركز في باكستان وحثت اسلام اباد على تسليمها زعيم الجماعة.

واجرى وزير الداخلية رحمن مالك محادثات استمرت ساعات مع نظيره الايراني مصطفى محمد نجار الذي دعا باكستان الى شن حملة للقضاء على المسلحين عقب الاعتداء الارهابي في سيستان وبلوتشستان.

ونقل بيان اصدرته وزارة الداخلية عن مالك قوله لنجار ان "باكستان لن تسمح مطلقا باي نشاط ارهابي ضد ايران او اي بلد اخر".

وقال مالك انه "يتوجب على باكستان وايران العمل معا من اجل احلال السلام في المنطقة".

الا ان البيان لم يشر الى الدعوات الايرانية لاسلام اباد تسليم عبد المالك ريغي رئيس جماعة جند الله الذي تعتبره طهران مسؤولا.

وصرح نجار في وقت سابق للتلفزيون الايراني الحكومي "جئنا لنطلب من اصدقائنا... تسليمنا ريغي لتخفيف هذا التوتر في الجمهورية الاسلامية الذي هو بالطبع ليس جيدا للعلاقات بين البلدين".

ونفت اسلام اباد ان يكون ريغي في باكستان واتهمت منفذي الهجوم بمحاولة تقويض علاقاتها الوثيقة مع طهران.

وقال مسؤولون ايرانيون كبار بمن فيهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان اجهزة الاستخبارات الباكستانية اضافة الى بريطانيا والولايات المتحدة لعبت دورا في الهجوم.

وذكرت الشرطة في ولاية بلوشستان الباكستانية المحاذية لايران ان جثث خمسة باكستانيين قتلوا في التفجير اعيدت الى باكستان.

وقد سعت باكستان من جانبها الى تهدئة التوترات مع ايران حيث طمأنت الجانب الايراني الى انها لن تسمح مطلقا لمسلحين بشن هجمات على الجمهورية الاسلامية المجاورة.

واتهمت ايران اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتواطؤ في الهجوم وقالت ان الجماعة المسؤولة عن الهجوم تتمركز في باكستان وحثت اسلام اباد على تسليمها زعيم الجماعة.

واجرى وزير الداخلية رحمن مالك محادثات استمرت ساعات مع نظيره الايراني مصطفى
محمد نجار الذي دعا باكستان الى شن حملة للقضاء على المسلحين عقب الهجوم على الحرس الثوري الذي اودى بحياة 42 شخصا.

ونقل بيان اصدرته وزارة الداخلية عن مالك قوله لنجار ان "باكستان لن تسمح مطلقا باي نشاط ارهابي ضد ايران او اي بلد اخر".

وقال مالك انه "يتوجب على باكستان وايران العمل معا من اجل احلال السلام في المنطقة".

الا ان البيان لم يشر الى الدعوات الايرانية لاسلام اباد تسليم عبد المالك ريغي رئيس جماعة جند الله الذي تعتبره طهران مسؤولا.

وصرح نجار في وقت سابق للتلفزيون الايراني الحكومي "جئنا لنطلب من اصدقائنا... تسليمنا ريغي لتخفيف هذا التوتر في الجمهورية الاسلامية الذي هو بالطبع ليس جيدا للعلاقات بين البلدين".

ونفت اسلام اباد ان يكون ريغي في باكستان واتهمت منفذي الهجوم بمحاولة تقويض علاقاتها الوثيقة مع طهران.

وقال مسؤولون ايرانيون كبار بمن فيهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان اجهزة الاستخبارات الباكستانية اضافة الى بريطانيا والولايات المتحدة لعبت دورا في الهجوم.

وذكرت الشرطة في ولاية بلوشستان الباكستانية المحاذية لايران ان جثث خمسة باكستانيين قتلوا في التفجير اعيدت الى باكستان.

في هذه الاثناء انفردت اجهزة الاعلام السعودية بتبني مواقف والتحدث بالنيابة عن الارهابي عبد المالك ريغي حينما افترضت أن ايران غير قادرة على الوصول الى الجناة الذين اقترفوا اعتداء (سرباز) الذي راح ضحيته عشرات المدنيين.

ودعت جريدة الوطن الحكومية النظام السعودي لاشعال آلاف الحرائق في ايران.

وهذه الدعوة تشير الى صلة اجهزة النظام السعودي وامواله بمسلسل الدمار والتفجيرات بدءا من باكستان وافغانستان مرورا بالعراق وليس انتهاء بلبنان واليمن.

وقد استشهد في
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب