افتتاح قمة آسيان الخامسة عشرة في جنوب تايلاند
الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
افتتحت اليوم الجمعة بمدينة هوا هين جنوبي تايلاند القمة الخامسة عشرة لرابطة دول جنوب شرق آسيا الـ "آسيان"، والتي تستمر لثلاثة ايام.
وتتركز أعمال القمة على توجه جديد تسعى فيه دول المجموعة العشر لمحاكاة نموذج الاتحاد الاوروبي واقامة منطقة للتبادل الحر والقضاء على الحواجز التجارية بين دول المجموعة، كما يتوقع ان تصادق على إنشاء لجنة مشتركة لحقوق الانسان.
ويبحث قادة دول الـ "آسيان" التحديات التي تواجهها المنطقة في مجالات الأمن الغذائي والطاقة والتغير المناخي والكوارث الطبيعية.
وفي وقت لاحق سينضم الى قادة المجموعة نظراؤهم في الصين واليابان والهند ونيوزيلاندا واستراليا لبحث التعاون بين دول المجموعتين.
وافتتح رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا القمة التي تستمر ثلاثة ايام في تشام التي تبعد 130 كيلومترا جنوب غرب بانكوك بدعوة الى ان تكون رابطة الآسيان اكثر نشاطا وفاعلية في الوقت الذي تتجه فيه الى هدفها لتحقيق مجتمع متكامل لدول الرابطة على غرار الاتحاد الاوروبي بحلول عام 2015.
وقال ابهيسيت: "ينبغي علينا ان نبدأ التفكير بتوجه جديد في طريقة ادارتنا للامور، يجب تعزيز هياكلنا المؤسساتية حتى يتسنى اتخاذ قرارات عاجلة يمكن ان تنفذ كذلك بطريقة مؤاتية".
وأشار ابهيسيت الى الدور الفاعل المتزايد للـ "آسيان" خلال عام 2009، والذي تمثل في الاتفاق على إنشاء "آلية مساعدة ذاتية" مالية اقليمية بحلول نهاية العام لمعالجة الازمة المالية العالمية والمشاركة في مجموعة الدول العشرين للاقتصادات الكبرى في العالم والجهود المشتركة لمكافحة انفلونزا الخنازير ومبادرة اطلاق صندوق طوارئ لاحتياطي الارز مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
ومن المقرر ان تركز القمة على اطلاق مفوضية لحقوق الانسان تابعة للـ "آسيان" اليوم الجمعة، ومن المقرر ان يتم تعيين اعضاء مفوضية حقوق الانسان التابعة لها من قبل حكوماتهم المعنية ما يثير تساؤلات حول فعالية المفوضية.
يشار الى ان المفوضية سالفة الذكر لا تتمتع باي تفويض للتدخل في انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب في الدول الاعضاء، لكنها ستركز اكثر على خلق فهم اقليمي لقضايا حقوق الانسان.
ورفضت حكومات كمبوديا ولاوس وميانمار والفلبين وسنغافورة اليوم الاجتماع بممثلي منظمات المجتمع المدني الذين كان من المقرر ان يلتقوا بالقادة في منتجع تشام الساحلي.