مصطفى نجار يزور باكستان لاثبات تورط جماعة ريغي
الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
وصل وزير الداخلية الايراني مصطفى نجار الجمعة الى باكستان لاجراء محادثات مع عدد من المسؤولين الباكستانيين.
وكان في استقباله في مطار راولبندي نظيره الباكستاني رحمن ملك.
وقال نجار ان الهدف من زيارته هو بحث سـبل التعاون مع اسلام اباد لاجتثاث جذور الارهاب وتسليم العناصر التي قامت بالاعتداء الاثم في سيستان وبلوشستان.
واضاف ان بلاده تتوقع من اسلام اباد، بحكم علاقات الجوار والاخوة، عدم السماح لجماعة ريغي باستخدام اراضيها لشن هجمات على الاراضي الايرانية.
واكد نجار، انه سيطالب اسلام اباد بتسليم الجناة الذين ارتكبوا الاعتداء الآثم في سيستان بلوتشستان.
وقد استشهد في الاعتداء اكثر من اربعين شخصا بينهم مسؤولون في الحرس الثوري الاسلامي وزعماء عشائر.
وكان القائد العام للحرس الثوري العميد محمد على جعفري أعلن في وقت سابق العثور على ادلة جديدة تثبت تورط الاجهزة الاستخباراتية الاميركية والبريطانية والباكستانية في العمليات الارهابية التي طالت محافظة سيستان وبلوتشستان وراح ضحيتها 42 شهيدا .
وأشار العميد جعفري في تصريحات ادلى بها الاثنين الى ان احدى الاجهزة الامنية في البلاد عثرت على هذه الادلة مضيفا: ان الادلة تثبت بان الاستخبارات الاميركية والبريطانية والباكستانية قدمت الدعم لجماعة ريغي الارهابية التي ارتكبت الجريمة الارهابية في محافظة سيستان وبلوتشستان و انها تقوم بمساندتها.
وفي السياق ذاته، قال النائب الاول لرئيس البرلمان الايراني محمد حسن ابوترابي امام البرلمان، ان بلاده ستوجه وفدا الى باكستان لتقدم الادلة الى الاستخبارات الباكستانية بهدف متابعة القضية واستيفاء الحقوق المهدورة.
وفي سياق متصل، تواصل احدى القنوات العربية المدعومة من السعودية دعمها لجماعة المدعو عبد المالك ريغي الارهابية الناشطة في محافظة سيستان وبلوتشستان جنوب شرق ايران.
وفي احدث تقاريرها اعتبرت القناة ان ايران غير قادرة على مواجهة الجماعة الارهابية.