عاجل:

غيتس يقول ان كوريا الشمالية تشكل تهديدا خطيرا للسلام

الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الخميس، ان كوريا الشمالية تشكل تهديدا خطيرا للسلام العالمي ووعد بمواصلة حماية حلفاء واشنطن في المنطقة تحت غطاء المظلة النووية.

وتعهد غيتس خلال محادثات أمنية سنوية مع نظيره الكوري الجنوبي باستخدام كل القوة العسكرية الاميركية لردع برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية.

وقال غيتس: "ان كوريا الشمالية لا تزال تشكل تهديدا لكوريا الجنوبية وللمنطقة ولدول اخرى".

واضاف عند بدء الاجتماع الامني التشاوري السنوي: "أود ان اؤكد بالتالي على التزام الولايات المتحدة الثابت بالتحالف والدفاع عن كوريا (الجنوبية)".

وتابع غيتس: ان "الولايات المتحدة ستواصل تأمين قوة الردع الموسعة عبر استخدام مختلف القدرات العسكرية بما يشمل المظلة النووية لضمان امن كوريا (الجنوبية)".

وتنشر الولايات المتحدة 28500 عنصر لدعم القوات المسلحة الكورية الجنوبية البالغ عديدها 655 الف عنصر في مواجهة الجيش الكوري الشمالي الذي يعد 1،2 مليون عنصر.

كما انها تؤمن "مظلة نووية" تغطي كوريا الجنوبية في حال حصول هجوم نووي.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ، ان سياسة كوريا الشمالية لم تتغير رغم الانفتاح الدبلوماسي الاخير.

واضاف كيم: "رغم وجود مؤشرات على بعض التغيير من كوريا الشمالية بما يشمل رغبتها التي عبرت عنها اخيرا في اجراء حوار، الا ان الوضع غير المستقر (الناجم عن) البرنامج النووي وسياسة اعطاء الاولوية للقوة العسكرية تبقى بدون تغيير".

وفي بيان شديد اللهجة، قال غيتس وكيم، ان الصاروخ والتجارب النووية التي جرت في نيسان/ابريل وايار/مايو والتجارب على الصواريخ القصيرة المدى التي جرت في الآونة الاخيرة تنتهك بشكل واضح قرارات مجلس الامن الدولي.

واضاف البيان: ان هذه التجارب تقوض ايضا جهود حظر انتشار الاسلحة وتشكل "تهديدا مباشرا وخطيرا" للسلام الاقليمي والدولي.

وصدر البيان غداة اعلان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان العقوبات ضد كوريا الشمالية ستخفف فقط "اذا قامت بخطوات يمكن التحقق منها ولا عودة عنها" في مجال النزع الكامل لاسلحتها النووية.

ووجه غيتس ايضا الاربعاء تحذيرا قويا عند بدء زيارته قائلا، ان حكومته لن تقبل بوجود كوريا الشمالية مع اسلحة نووية، ووصف برامجها النووية والصاروخية بانها "تهديد للاستقرار".

وخلال مؤتمر صحافي الخميس، شدد على ان واشنطن ستتعاون مع كوريا الجنوبية وحلفاء اخرين وشركاء في مساعي التوصل الى نزع الاسلحة "بشكل كامل ويمكن التحقق منه".

وبعد اشهر من التوتر بدأت كوريا الشمالية في آب/أغسطس القيام بمبادرات سلام تجاه سول وواشنطن، لكنها قامت ايضا باجراء تجارب على صواريخ قصيرة المدى الاسبوع الماضي وحذرت كوريا الجنوبية من نزاع بحري محتمل على حدودهما المتنازع عليها.

وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية حول نزع اسلحتها النووية في نيسان/ابريل. واشار النظام الى رغبة في العودة الى المحادثات المتعددة الاطراف (الكوريتان والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين) لكن في حال حصول محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة.

وقال غيتس انه لم يقدم طلبا محددا لـ "سول" من أجل المساعدة في افغانستان رغم ان المساهمات الدولية في كلفة المشاريع المدنية والعسكرية في ذلك البلد هي موضع ترحيب.

وارسلت كوريا الجنوبية 210 عناصر من وحدات الهندسة والطب الى افغانستان في شباط/فبراير 2002 لكنها سحبتها في كانون الاول/ديسمبر 2007، ولديها الان 25 موظفا لا سيما من عمال الاغاثة في البلاد لكنها تخطط لرفع العدد الى 85 السنة المقبلة.

وبعد محادثاته في سول، يغادر غيتس الى براتيسلافا للمشاركة في اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الاطلسي ستطغى عليه مسألة افغانستان.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة