مقتل ضابط وجندي باكستانيين في كمين في اسلام آباد
الخميس ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
صرح مسؤولون الخميس ان مسلحين على دراجة نارية نصبوا كمينا في وضح النهار لسيارة جيب عسكرية في اسلام اباد، وادى اطلاق النار الكثيف الى مقتل عميد في الجيش وسائقه.
وهو الهجوم الثاني خلال يومين في العاصمة الباكستانية بعد التفجيرين اللذين اسفرا عن سقوط خمسة قتلى في الجامعة الاسلامية في المدينة الثلاثاء.
واتى هجوم الخميس الذي استهدف ضابطا رفيعا بعد اقل من اسبوعين على كمين ضد مقر الجيش القريب في روالبندي واعلنت جماعة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عنه.
وسارعت عناصر الامن الى الحي السكني الراقي الواقع في القطاع جي11 في العاصمة الا ان المهاجمين لاذوا بالفرار.
وصرح مسؤول رفيع في الجيش ان "رجلين على دراجة نارية فتحا النار. لقد اطلقا النار على عربة عسكرية وقتلوا ضابطا برتبة عميد وسائقا كانا في العربة".
وخرق تبادل كثيف لاطلاق النار من ثلاث جهات النوافذ الامامية والخلفية لعربة الجيب الخضراء وانتشر حطام الزجاج على الطريق.
وصرح الناطق باسم المستشفى الطاف حسين ان "عسكريين احدهما ضابط قتلا وجرح جندي ثالث".
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها على الفور.
وباكستان في حال تأهب من هجمات ينفذها مسلحون، مع العملية العسكرية الواسعة التي يشنها الجيش ضد عناصر طالبان باكستان المقدر عددهم بعشرة الاف مقاتل في وزيرستان الجنوبية، الواقعة في المنطقة القبلية على الحدود مع افغانستان.
واغلقت المدارس والجامعات ابوابها طيلة الاسبوع بعد الهجوم التفجيري الذي استهدف الجامعة الاسلامية الثلاثاء.
وندد رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بالهجوم بشدة وكان صرح الاربعاء ان سلسلة الهجمات "انما زادت تصميم الحكومة في القضاء على المسلحين".
وكان الهجوم على الجامعة الثلاثاء السابع في اقل من اسبوعين والاول منذ اطلاق العملية العسكرية التي توعد المسؤولون انها ستوجه الضربة القاضية لطالبان في وزيرستان الجنوبية.
وتلى الهجوم هجوم اخر على مقر للجيش ادى الى مقتل 23 شخصا وخمسة عاملين في برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة، عندما فجر شخص في زي عسكري نفسه داخل مكاتب البرنامج في اسلام اباد.
وتعتقد السلطات ان العديد من الهجمات في باكستان واخرى في الغرب، هو من تخطيط ما يسمى بتنظيم القاعدة ومسلحي طالبان في وزيرستان الجنوبية.
وقال مسؤولون ان 113 مسلحا على الاقل و16 جنديا قتلوا منذ بدء العملية العسكرية السبت وان اكثر من 120 الف مدني نزحوا عن منطقة المعارك.