بدء توزيع صناديق الاقتراع للدورة الثانية من انتخابات افغانستان
الخميس ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٨:٠٤ بتوقيت غرينتش
بدأت اللجنة الانتخابية العامة في افغانستان الخميس، بتوزيع صناديق الاقتراع للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البلاد، والتي ستجري في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
وتقوم الدوائر الانتخابية في كافة الاقاليم والمدن باستلام الصناديق المخصصة لها وفق الجداول التي قررتها اللجنة الانتخابية.
واعلن مسؤولون بالأمم المتحدة ان أكثر من نصف كبار المسؤولين في الدوائر الانتخابية سيتم عزلهم مع السعي لمنع المزيد من التزوير خلال جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية.
وقال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بان 200 مسؤول ممن تورطوا في تزوير الانتخابات السابقة سيستبعدون لضمان أن تكون انتخابات الإعادة الشهر القادم شفافة وذات مصداقية.
ورحب زعماء العالم بقبول الرئيس حامد كرزاي قرار إجراء جولة ثانية من الانتخابات في السابع من نوفمبر القادم، وجاء القرار بعدما خفضت لجنة تابعة للأمم المتحدة ما حصل عليه كرزاي من الأصوات إلى أقل من 50 في المائة.
واكتشفت اللجنة تزويراً واسع النطاق في الأصوات في انتخابات أغسطس الماضي.
وستكون الجولة الثانية من الانتخابات بين كرزاي وعبدالله عبدالله.
وقال الرئيس إنه حان الوقت للمضي قدماً نحو الاستقرار والوحدة الوطنية، فيما قال عبدالله إن انتخابات الإعادة "ستساعد على ترسيخ الديمقراطية في هذا البلد وتعزز ثقة الناس في العملية الديمقراطية.
من جهته اعتبر عبد الله عبد الله المرشح الذي سينافس الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الافغانية أن الانتخابات هي السيناريو الوحيد الممكن رافضاً أي اتفاق سياسي مع خصمه.
وقد أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان مساء الثلاثاء عن أن إلغاء الأصوات التي اعتبرت مزورة خفض نتيجة كرزاي من 54.6% إلي 67.49%، أي أنه لم يحقق نسبة الـ50% الضرورية التي تؤهله للفوز من الدورة الأولى.
الى ذلك، قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان الولايات المتحدة ستتابع عن كثب الدورة الثانية من تلك الانتخابات.
من جانبها، اعتبرت حركة طالبان أن إعادة تنظيم الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي شهدتها البلاد في 20 أغسطس الماضي أمراً مضحكاً وشابها التزوير والفساد، ونشر المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت" بيان الحركة بأن: "الانتخابات الرئاسية الأخيرة كانت مضحكة ومخزية وخطرة لحكومة كابول".