عشرات القتلى بتبادل للقصف المدفعي في الصومال
الخميس ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
قتل 30 شخصا واصيب عشرات اخرون في قصف مدفعي استهدف العاصمة الصومالية مقديشو.
وقالت مصادر طبية ان تبادل اطلاق مدفعي ثقيل دار بين مسلحين وقوات حفظ السلام الافريقية.
واضاف المصدر ان القذائف سقطت على احياء سكنية بينها سوق بكارا.
وصرح علي ميوز المسؤول عن قسم سيارات الاسعاف في مقديشو "قتل 30مدنيا على الاقل واحصينا 58 جريحا".
وكان مسلحون أطلقوا عدة قذائف صباح اليوم الخميس استهدفت مجموعة من المسئولين من بينهم الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد خلال توجه إلى مطار مقديشو، حيث كان متجها إلى أوغندا للمشاركة في مؤتمر هناك.
وتركز القصف على منطقة سوق البكاري ، فيما شنت القوات الأفريقية هجوما على الأحياء السكنية مما اسفر عن سقوط عدد من القتلى الجرحى معظمهم من المدنيين.
وتتعرض غالبا الأحياء التي تسيطر عليها الحركات المسلحة إلى قصف مدفعي شديد بشكل متلازم مع تعرض معسكرات القوات الأفريقية إلى هجمات مسلحة أو عملية تفجيرية.
وكانت معارك عنيفة اندلعت امس الأربعاء في مدينة كيسمايو الساحلية الصومالية بين حركة شباب المجاهدين، والحزب الإسلامي واللذين يمثلان طرفي المعارضة في الصومال وانتهت بذلك هدنة بين الجانبين دامت اسبوعين وجاءت بعد قتال بين الفريقين في مسعى للسيطرة على المدينة.
واتهمت حركة الشباب أنصار الحزب الإسلامي بأنهم هاجموا قرى في محيط ميناء كيسمايو (500 كلم جنوب مقديشو). وقال قائد في حركة الشباب في المنطقة الشيخ محمد يوسف إن "قواتنا تعرضت لهجوم لكننا صددناه وكبدناهم خسائر".
وكانت مواجهات دارت مطلع الشهر بين حركة الشباب والحزب الإسلامي المتحالفين ضد الحكومة الصومالية الانتقالية لمدة أسبوع للسيطرة على ميناء كيسمايو ومحيطه. وادت المواجهات إلى سقوط عشرات القتلى وتوقفت بعد مفاوضات على اعلى مستوى بين الحركتين. وتسيطر الحركتان على جنوب الصومال وقسم كبير من وسطها. وفي مايو شنتا هجوما كبيرا على مقديشو ضد حكومة الرئيس شريف الشيخ احمد.
وكان الرئيس الصومالي قد عبر الثلاثاء في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو عن أسفه لوقوع مواجهات بين الفصيلين، ودعاهما إلى التفاوض مع حكومته ووقف القتال، مشيرا إلى أن استمرار الحرب لن يكون حلا للقضية الصومالية.
ورحب شريف مسلحي المعارضة الذين انضموا مؤخرا إلى الحكومة الصومالية ودعا بقية المسلحين إلى الالتحاق بالحكومة الصومالية.