واشنطن تشيد باتفاق فينا وطهران تصف المحادثات بالبناءة
الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
اختتمت في فيينا الاربعاء المباحثات بين ايران وكل من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا باتفاق مبدئي على تزويد ايران باليورانيوم المخصب لتشغيل مفاعل طهران للاغراض الطبية.
واشنطن اشادت بمسودة الاتفاق، ورات فيه خطوة ايجابية جدا، وقال ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان روسيا ستكون لها المسؤولية الكاملة عن الاتفاق الرامي الى تزويد ايران بالوقود النووي، واصفا المحادثات مع الدول الثلاث بالايجابية.
من جانبه اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان تزويد ايران بالوقود النووي مسالة مهمة لبناء الثقة، مشيرا الى ان الوكالة الدولية تنتظر يوم الجمعة جوابا من ايران وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا على مسودة الاتفاق.
وقال المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي إن نسخا من المسودة ارسلت الى عواصم الاطراف المشاركة في المباحثات للموافقة عليها بحلول يوم الجمعة.
ووصف البرادعي المسودة بأنها تعكس مقاربة متوازنة حول كيفية المضي قدما.
هذا وقد أفادت مصادر مقربة من المباحثات أن ممثل فرنسا في الاجتماعِ طَلَب من البرادعي التوسطَ لدى ايران لتكون احدى الدولِ التي تمدها باليورانيوم عالي التخصيب مع الالتزام بتصحيح سلوکها السابق.
وذكرت المصادر ان فرنسا أعلنت تراجعها عن مواقفها السابقة حيال ايران وأكدت انها ستصحح تصرفاتها الماضية وتلتزم بتعهدات جديدة ازاء طهران.
واضافت المصادر بان الممثل الفرنسي دعا خلال مباحثات الاربعاء في فيينا البرادعي الى التوسط لدى طهران لکي تتمکن باريس من المساهمة في عقد اتفاقية توفير وقود مفاعل طهران للابحاث لكن طهران لم تبد بعد رد فعلها على هذا الطلب.
يذكر ان هذا الموقف الفرنسي جاء بعد اصرار ايران على استبعاد فرنسا من محادثات فيينا احتجاجا على قصور فرنسا في العمل بالتزاماتها النووية السابقة وكذلك سجلها السئ تجاه ايران .
من جهة اخرى و بحسب قناة برس تي في ان ايران لن تجرى محادثات مباشرة مع فرنسا فى فيينا حول شراء يورانيوم عالى التخصيب لاغراض طبية.
وقالت القناة نقلا عن مصدر مطلع قوله ان "فرنسا لم تف بمسؤولياتها ازاء التعاون النووى مع ايران، وانها مستمرة فى وضع العقبات في عملية المفاوضات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ".
وأجرى خبراء ايرانيون والاميركيون مساء الثلاثاء مباحثات بحضور خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك على هامش مفاوضات فيينا.
وافاد مراسل قناة العام في العاصمة النمساوية ان مباحثات الخبراء الايرانيين والامريكيين قد جرت في مكتب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول تحديث الاجهزة التابعة لمفاعل طهران النووي للابحاث ومنها اجهزة التحكم والاجهزة الالكترونية.
وقالت مصادر قريبة من المباحثات ان الحوار كان ايجابيا وبناءا وقد تقرر اجراء المزيد من الدراسات حول موضوع هذه المباحثات.
هذا وصرح مسؤول ايراني بارز لوکالة الطلبة الايرانية للانباء الاربعاء بأن ايران سيکون لديها انباء سارة تتعلق بانجازاتها النووية خلال الاشهر المقبلة.
وقال محمد قنادي نائب مدير هيئة الطاقة الذرية الايرانية "في الاشهر المقبلة سيکون لدينا انباء سارة لدولتنا تتعلق بانجازاتنا النووية.