عاجل:

الكونغرس الاميركي يوافق على النظر في مسالة غوانتانامو

الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
أقر الکونغرس الاميرکي مشروع قانون يتيح لحکومة الرئيسِ باراك اوباما نقل المعتقلين الاجانب في غوانتانامو الى داخلِ الولايات المتحدة لمحاكمتهم.

وبموجب موافقة مجلس الشيوخِ بأکثرية تسعة وسبعين صوتا ومعارضة تسعة عشر أقر الکونغرس الاميرکي مشروع القانون.

وکان مجلس النواب قد أقر ذلك المشروع الأسبوع الماضي.

ويتعين أن يوقع الرئيس باراك أوباما هذا المشروع كي يصير قانونا.

هذا وکان أوباما قد أمر بإغلاقِ سجنِ غوانتانامو في ثاني يومٍ له في السلطة، لکن مسؤولي حکومته واجهوا عدةَ عقبات قانونية وسياسية ودبلوماسية.

وفي العام 2004 و2006 و2008 اتخذت قرارات اعتبرت نكسة لبوش بعدما منحت خصوصا معتقلين الحق الدستوري بالطعن في اعتقالهم امام القضاء الاميركي للحق العام.

لكن هذه المرة فان القضاة التسعة كانوا اكثر ترددا. وخلافا لكل الاعراف تركوا مهلة ستة اشهر بين ايداع الطلب واتخاذ القرار.

وقال سابين ويليت محامي العديد من المدعين ان "غالبية الناس تعتقد ان سبب ذلك هو انهم كانوا يريدون اعطاء الحكومة الوقت لكن يبدو ان صبرهم نفد".

ولا يزال هناك 221 معتقلا في غوانتانامو.

وترغب الحكومة في الافراج عن اكثر من 70 منهم لكن لتحقيق ذلك يجب ان تجد دولا اخرى مستعدة لاستقبال الاشخاص الذين يرفضون العودة الى الدول التي يتحدرون منها خشية تعرضهم لاضطهاد.

هذا واعتبر المتخصص في شؤون المحكمة العليا ليل دينيستون على مدونته "ما كان يعتبر حتى الان مسالة خيارات سياسية, داخلية او خارجية، يمكن ان يصبح سؤالا حول ما يسمح به الدستور" لافتا الى ان ملفات اخرى يمكن ان تتبع ذلك.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية