الكويت تسعى لاسترداد رفات حجاج لها اعدمتهم السعودية قبل 20 عاما
الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
اعلن عضو الجمعية الكويتية لحقوق الانسان عمران القراشي بان هناك بوادر للبدء بحلحلة موضوع استرداد رفات المجموعة الكويتية التي اعدمت من قبل السلطات السعودية اثناء موسم الحج عام 1989.
وقال القراشي الذي يتراس "الحملة الوطنية لاسترداد رفات شهداء الحج الكويتيين الستة عشر" في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هنالك بشائر وبوادر خلال الاسبوع الاخير للبدء بحلحلة هذا الموضوع الشائك الذي دام 20 عاما وكان مصدرا لماساة انسانية كبيرة لعوائل وذوي الشهداء الستة عشر الذي اعدموا ظلما وجورا دون محاكمة عادلة واخذت اعترافات منهم تحت التعذيب وظروف قاسية كما قالت منظمات حقوق الانسان.
واضاف: خلال هذه الحملة الوطنية على مستوى الكويت قدمنا مناشدات لرئيس مجلس الامة السيد جاسم الخرافي وللخمسين عضوا فردا فردا وكذلك للجان الخمس ذات الشان في مجلس الامة حتى يناقشوا هذه القضية الانسانية في شتى الجوانب.
واوضح بان "تصريح رئيس مجلس الامة الكويتي كان مبشرا ومتفائلا بانهم سينظرون الى هذا الموضوع بعين الانسانية وسيقومون بكل خطوة ممكنة حتى يرتبوا زيارة قريبة لعوائل هؤلاء الشهداء الستة عشر الى مكة المكرمة لكي يقراوا الفاتحة على ارواحهم ومن ثم يقوموا باجراءات نقل الرفات والتباحث حولها حسب المعاهدات الدولية التي تنظم هذه الشؤون بين الدول".
وقال القراشي: انه خلال العشرين عاما الماضية كانت هنالك جهات شعبية ووطنية ومحلية تقوم كل عام باحياء ذكرى الشهداء الستة عشر حتى لا تنسى هذه القضية الانسانية والاسلامية والوطنية من ضمير الشعب الكويتي، والتي تصادف مع اربعينية ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع).
واضاف: هنالك ايضا شخصيتان حقوقيتان هما المحامي خالد الشطي الذي استفاد من موسم الانتخابات البرلمانية وطرح قضية الشهداء الستة عشر وطالب بوضوح بعودة رفاتهم الطاهرة، وهنالك ايضا المحامي المستشار عبد الحميد عباس الذي وجه مناشدة قبل عدة اسابيع لملك السعودية وطالبه بان ينظر بعين الرافة الى عوائل الشهداء وان يبعث بطائرة خاصة لنقل الرفات الطاهرة الى وطنهم الكويت.