استراليا تعتزم الانسحاب من افغانستان
الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
اعرب وزير الدفاع الاسترالي فون فولنكر الثلاثاء عن امله في ان تتمكن قوات بلاده من انهاء وجودها العسكري في افغانستان.
فولنكر وفي تصريحات صحافية قال انه طلب من المؤسسة العسكرية ابداء الراي بشان ايجاد مخرج لانهاء وجود 1500 جندي استرالي في افغانستان باسرع وقت ممكن.
وقال وزير الدفاع لاذاعة اي.بي.سي الاسترالية "طلبت من قوات الدفاع الاسترالية رأيها حول طريقة تمكننا من انهاء هذا الدور وهذه المسؤولية المهمين, وفي اسرع وقت ممكن".
واقر فولكنر بأن هذا القرار سيعرقل جهود الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال القائد الاعلى للقوات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان الرامية الى زيادة القوات للتصدي لمتمردي طالبان الذين يعززون قواتهم.
وقال "لقد ناقشت هذه المسائل مع قائد الجيش الاسترالي الجنرال انغوس هيوستن. وينطوي هذا الموضوع بالتأكيد على اهمية كبيرة في نظري".
واضاف "لا اريد ان اتحدث بالتحديد عن خطواتنا المستقبلية, لكني اعترف بأن ذلك سيؤثر على المقاربة التي سيفضلها شركاء الحلف الاطلسي وقوة ايساف الدولية في افغانستان بعد تقرير الجنرال ماكريستال".
وحذر الجنرال ماكريستال في ايلول/سبتمبر من ان الحرب في افغانستان يمكن ان تفشل في غضون سنة اذا لم ترسل تعزيزات كبيرة لقتال طالبان.
لكن الرئيس باراك اوباما يستمر في التفكير بارسال تعزيزات محتملة, فيما تواجه الحرب معارضة متزايدة في الولايات المتحدة, ويتواصل الاضطراب السياسي في افغانستان مع القرار الذي اتخذ الثلاثاء بتنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر, بعد الدورة الاولى التي شابتها مخالفات في آب/اغسطس.
وذكرت بي.بي.سي ان اوباما قرر ارسال 45 الف جندي اضافي للالتحاق ب 68 الف جندي اميركي منتشرين هناك, وهو تقريبا الرقم الذي طالب به الجنرال ماكريستال الذي يعتبر ان 40 الف جندي اضافي لا بد منهم. ونفى البيت الابيض اتخاذ اي قرار في هذا الشأن.
وقد قتل 11 جنديا استراليا في افغانستان. ولدى مقتل اول جندي استرالي في تموز/يوليو, اكد رئيس الوزراء كيفن راد ان التزام بلاده في افغانستان "ثابت لا يتزعزع" على رغم "عدم شعبيته".
وتتألف القوة الدولية في افغانستان من حوالى 100 الف جندي, منهم 68 الفا من الاميركيين, و9500 بريطاني و4200 الماني و2900 فرنسي.