ايران تعلن اعتقال ثلاثة متهمين بالاعتداء الاخير
الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
اعلن مسؤول قضائي ايراني الثلاثاء توقيف ثلاثة اشخاص يشتبه بمشاركتهم في الاعتداء الذي ادى الى استشهاد 42 شخصا في سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.
الى ذلك اعلن نائب محافظ سيستان وبلوشستان للشؤون الامنية والسياسية /جلال سيـاح/ انه تم التعرف على هوية منفذ الاعتداء.
وقال ان اجهزة الامن الايرانية حصلت على معلومات حول الجهات التي كان منفذ الهجوم على علاقة بهم.
واضاف ان المعطيات تشير الى احتمال هروب المجموعة التي ساندت منفذ هذا الاعتداء الارهابي الى خارج الحدود الايرانية باتجاه باكستان.
وطالبت ايران مجلس الأمن الدولي بادانة الاعتداء الارهابي الذي راح ضحيته ستة من قادة الحرس الثوري وزعماء عشائر سنية وشيعية في جنوب شرق البلاد.
وأكد المندوب الايراني لدى المنظمة الدولية محمد خزاعي أن على المجتمع الدولي القيام بواجبه مع دول الجوار لمساعدة ايران لجلب جماعة جند اللـ الارهابية الى العدالة.
من جانبه دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاعتداء الارهابي، كما نددت الحكومة السويسرية بالهجوم وقدمت تعازيها لاسر الضحايا. وقد دان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الانفجار، مؤكدا عمق العلاقات الاخوية الثورية مع ايران.
من جانبه اتهم وزير الامن الايراني حيدر مصلحي اجهزة الامن الباکستانية بتقديم الدعم لعصابة جند الله الارهابية وقال : وفقا للوثائق والادلة التي نمتلكها، فان جهاز الامن الباکستاني له صلة بعصابة ريغي ويتوجب على باکستان ان تحدد موقفها حيال هذه العصابة.
واکد مصلحي اليوم على هامش مراسم تابين اقيمت لشهداء الحادث الارهابي الاخير في شرق البلاد بان وفدا ايرانيا سيتوجه قريبا الى اسلام اباد لمتابعة هذه القضية.
وقال لدينا دلائل و وثائق کثيرة توکد بان اجهزة الامن الباکستانية تربطها علاقات بعصابة جند الله وانه سيتم تسليم هذه الوثائق الى المسؤولين الباکستانيين.
وشدد بان طهران طالبت خلال مفاوضاتها السابقة مع المسؤولين الباکستانيين ان تحدد اسلام اباد موقفها من هذه العصابة الاجرامية.
فيما اتهم قائد شرطة ايران العميد احمدي مقدم قوى الاستكبار بالضلوع بالاعتداء الذي وقع في محافظة سيستان وبلوشستان.
واضاف احمدي مقدم خلال ملتقى قادة الشرطة في طهران، ان المشكلات الاساسية في سيستان وبلوشستان نابعة من غفلة دول الجوار عن تدخلات دول الاستكبار.
واكد ضرورة اهتمام هذه الدول بالمشهد المقبل واتخاذ الاجراءات الجادة والمؤثرة في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دول الجوار.