اثارة قضية التجسس في الكويت من حلقات الضغط على ايران
الجمعة ٠١ أبريل ٢٠١١
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 01-04-2011- اكد الباحث السياسي اللبناني خالد الرواس ان اثارة قضية شبكة التجسس في الكويت من جديد بعد نفي المسؤولين الكويتيين لها فيما سبق تعد حلقة من حلقات الضغط على ايران نظرا لمواقفها الرافضة للتدخل العسكري السعودي في البحرين ونظرا لمواقفها الوطنية من القضية الفلسطينية.
وقال الرواس في تصريح لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس، ان المفارقة الحقيقية التي يجب التوقف عندها ان الاقرار الكويتي الرسمي بان الجيش الاميركي هو جاثم على ارض الكويت هو بحد ذاته فضيحة الفضائح لانه لايمكن للكويت ان تتمتع بالسيادة بوجود جيش اميركي ولايمكن ان تتمتع بالسيادة باتهام ايران التي اسقطت العلم الاسرائيلي ورفعت العلم الفلسطيني ابان انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
وحول دواعي الانزعاج الاميركي من التقارب بين دول المنطقة قال ان هذا التقارب يزعج الادارة الاميركية لعدة اسباب اولها هو دوره في الحد من الوصاية الاميركية على المنطقة كما ان التقارب يسهم في توحيد الرؤى ازاء القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية ويجعل من الامور اكثر تفهما بين دول المنطقة لمواجهة كل التحديات التي تريد زرع الفتنة في ما بين ابنائها وشعبها سواء كانوا في ايران او من عرب دول الخليج الفارسي وبالتالي هذا الامر عصي على الولايات المتحدة الاميركية ولاتريد ان يكون هناك تفاهم بين دول المنطقة لان مصالحها المباشرة ستتضرر.
واشار الى ان االمستفيد الاول من سوء التفاهم بين ايران والكويت هو الولايات المتحدة الاميركية التي اقرت الكويت ان جيشها جاثم على كل اراضيها.
واكد انه امام النفي الايراني للقيام باي نشاط تجسسي داخل الكويت وفي ظل نفي المتهمين الايرانيين التي حكمتهما محكمة الجنايات الكويتية بالاعدام بانهما ليسا ضالعين ولاينتميان لاي شبكة تجسسية في الكويت يبقى الامر بان المحاكمة هي محاكمة سياسية وليست قضائية لان هذه المحكمة انتزعت افادات من المتهمين لديها تحت الضغط بدليل ان وكيل المتهمين خلال المحاكمة اضطر الى عرضهما على طبيب من جراء الكدمات التي تلقوها خلال الافادات المنتزعة منهم خلال التحقيقات الاولية، ما يجعل المحاكمة برمتها باطلة والحكم الصادر عن هذه المحكمة هو تجن وتظلم بحق هولاء.
MN-1/4/23:30