المالکي يلتقي كلينتون وبايدن بواشنطن
الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
اكدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون دعم بلادها للحكومة العراقية من اجل الاستقرار والتقدم الاقتصادي.
قالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في واشنطن ان مباحثات المالكي مع المسؤولين الامريكيين تناولت الانتخابات التشريعية المقبلة في العراق واهمية ان تكون شرعية وشفافة لاهميتها في صياغة مستقبل العراق.
من جهته شدد المالکي الذي يزور واشنطن للمشاركة في مؤتمر للاستثمار، على اهمية جذب الاستثمارات الى العراق للمساعدة على تغطية تکاليف اعادة اعمار البلاد.
وقد وصل المالكي الاثنين، الى الولايات المتحدة على رأس وفد اقتصادي ضم عددا من الوزراء المستشارين.
في هذه الاثناء اصدر البيت الابيض بيانا حول الاجتماع الذي حصل بين المالكي وبايدن جاء فيه ان نائب الرئيس حث على العمل بسرعة على قانون للانتخابات ،
ووصف البيت الابيض مؤتمر الاستثمار العراقي الامريكي بانه "جزء هام من جهودنا لتشجيع التعاون في ظل اتفاقية الاطار الاستراتيجي"،حيث تأتي زيارة المالكي للمشاركة في مؤتمر موسع للاستثمار يعقد الثلاثاء في واشنطن بمشاركة مئات الشركات الأجنبية والمستثمرين.
وسيجري المالكي محادثات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ترمي الى تطوير الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، كما سيبحث مع المسؤولين الأميركيين ومسؤولي الأمم المتحدة قضية خروج العراق من البند السابع.
وقال النائب عباس البياتي عضو البرلمان العراقي في تصريحات نشرتها الصحافة العراقية الاحد "ان المؤتمر يأتي ضمن سلسلة مؤتمرات عقدت في بريطانيا ودول اخرى بهدف تشجيع الشرکات ورؤوس الاموال للاستثمار في البلاد من خلال عرض فرص الاستثمار.
والتعديلات التي اجريت على قانون الاستثمار تشجع الشرکات على القدوم والاستثمار وتعطيها ضمانات تتعلق بملکية الارض".
واضاف البياتي أن "مؤتمر واشنطن فرصة کبيرة للاقتصاد العراقي والوزارات للتعرف على حجم الامکانيات للشرکات في تطوير البنى التحتية لاسيما مع التوجه خلال المرحلة المقبلة نحو الترکيز على الاعمار والبنى التحتية وتطوير الصناعة والزراعة وقطاع الاسكان".
هذا ومن المؤمل ان يجري المالکي ايضا مباحثات معمقة مع الامين العام للامم المتحدة بان کي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي بشأن طلب الحكومة الاخير تشكيل محكمة دولية وارسال مبعوث خاص لتقصي الحقائق ازاء تفجيرات الاربعاء الدامي واخراج العراق من طائلة الفصل السابع.