عباس في القاهرة لبحث المصالحة والتسوية
الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
يصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين الى مصر، حيث سيلتقي الرئيس حسني مبارك، ويبحث معه ملفي المصالحة الفلسطينية والتسوية.
وستتناول محادثات عباس في القاهرة قضايا، أهمها ردود الفعل على وثيقة المصالحة الفلسطينية التي ترعاها السلطات المصرية.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب اتهام مصر لحركة حماس بما وصفته بالتسويف والمماطلة والتهرب من المصالحة مع حركة فتح.
ويقول سفير فلسطين لدى مصر برکات الفرا: ان زيارة عباس تأتي في اطار التنسيق المصري الفلسطيني بالنسبة لمستجدات عملية التسوية في الشرق الأوسط.
وأجلت مصر التي ترعى الحوار الفلسطيني موعد توقيع المصالحة الوطنية الذي حددته سابقا في الخامس والعشرين من الشهر الجاري الى أجل غير مسمى في أعقاب اعلان حرکة حماس رغبتها في تأجيل الموعد وأن لها تحفظات على الورقة المصرية للمصالحة.
وفي هذا السياق قال القيادي في حرکة حماس اسماعيل رضوان ان حرکته بحاجة الى ضمانات لتنفيذ ما اتفقت عليه مع عباس وحرکة فتح في الجلسات السابقة لورقة المصالحة المصرية.
وأضاف رضوان في بيان صحفي "أن حماس تطالب بضمانات من الدول الراعية للمصالحة حتى لا تکون کسابقاتها من الاتفاقات التي تم الاتفاق على بنودها ولکن لا يوجد ضمانات لتنفيذ تفاصيلها".
وأکد القيادي في حماس أن حرکته بصدد تحديد موعد جديد مع القاهرة بعد ما تم تأجيل الموعد السابق بسبب سفر مدير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان لمناقشة بعض "الثغرات" التي تضمنتها الوثيقة المصرية، معتبرا أن ملاحظات حرکته على الوثيقة المصرية "ستؤدي الى نجاح المصالحة".