ايران تشيع بعضا من شهداء التفجير الارهابي
الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
شيع الايرانيون جثامين الشهداء الذين سقطوا أمس الاحد، في الاعتداء الارهابي في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.
وقد تم تشييع 19 من الشهداء في محافظة سيستان وبلوشستان، فيما سيشيع الباقون في مدن مشهد المقدسة ونيشابور وزاهدان.
وقد ندد المشيعون بالجريمة، مطالبين بالقصاص من الجناة. فيما دان خطيب جمعة محافظة سيستان وبلوشستان الاعتداء، مؤكدا تدخل الأصابع الأجنبية في هذا العمل الاجرامي.
وقد حضر مراسم التشييع عدد من كبار المسؤولين الايرانيين وحشود جماهيرية كبيرة.
وعلى صعيد ردود الأفعال، دانت لجنة المتابعة العليا وفصائل التحالف الوطني الفلسطيني الاعتداء الاجرامي الذي استهدف لقاء جماهيريا حاشدا في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.
وحملت اللجنة في بيان الولايات المتحدة وبريطانيا وأدواتهما في المنطقة مسؤولية تلك الجريمة، بهدف النيل من استقرار ايران.
وأضاف البيان أن هذا الاعتداء يعبر عن السياسة العدوانية الاميركية ضد شعوب المنطقة.
كما دان الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو التفجير ووصفه بالارهابي.
الى ذلك، بعث الرئيس السوري بشار الأسد برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، بحسب ما افاد بيان رئاسي سوري اليوم الاثنين.
وقال البيان، ان الرئيس الاسد عبر في البرقية للرئيس احمدي نجاد وللشعب الإيراني الصديق عن أصدق التعازي بضحايا الاعتداء الإرهابي.
واوضح البيان، ان الرئيس الاسد أعرب في البرقية عن إدانة سوريا الشديدة لهذا العمل الإرهابي وأکد على نهجها المبدئي الداعم لکافة الجهود الدولية في مکافحة الإرهاب بکافة أشکاله.
بدوره، بعث الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الاثنين رسالة تعزية الى الرئيس احمدي نجاد دان فيها الحادث الارهابي في محافظة سيستان وبلوجستان.
واعرب ميدفيديف في الرسالة عن مواساتة للحکومة والشعب الايراني وشجب الحادث الارهابي الذي اسفر عن استشهاد جمع من کبار قادة حرس الثورة وعدد من الاهالي العزل في المنطقة.
واعلن ميدفيديف عن استعداد بلاده للتعاون مع ايران في مجال مکافحة الارهاب والتطرف.
وقال ان مکافحة الارهاب والتهديدات الارهابية والتطرف في کل ارجاء العالم بحاجة الى التعاون المشترك بين کافه الدول.