لجنة الطعون الافغانية تنشر تقريرا حول شبهات تزوير
الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٣٦ بتوقيت غرينتش
امرت لجنة الطعون الانتخابية المدعومة من الامم المتحدة بالغاء اصوات 210 مراكز اقتراع في الانتخابات الرئاسية التي جرت بالعشرين من اب/اغسطس الماضي.
جاء ذلك في التقرير الذي سلمته اللجنة بعد دراسة نتيجةَ التحقيقاتِ.
وقالت اللجنة انها وجدت "ادلة واضحة ومقنعة بوجود تزوير" في مراكز الاقتراع التي تنتشر في انحاء البلاد.
واضافت اللجنة انها امرت اللجنة الانتخابية المستقلة الحكم الاخير في النتائج الانتخابية "بالغاء نسبة معينة من الاصوات لكل مرشح في ست تصنيفات منفصلة".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في کابول عليم صديق انه وبعد تلقي توجيهات لجنة شكاوى الانتخابات المدعومة من الأمم المتحدة يتوقع من لجنة الانتخابات المستقلة تنفيذ هذه التوجيهات بسرعة والتحرك لاصدار نتيجة موثقة نهائية أو اعلان الحاجة لاجراء جولة إعادة وفقا للقانون الانتخابي الأفغاني.
وبناء على نتائج تحقيقات لجنة الطعون، فقد تضطر اللجنة الانتخابية المستقلة الى الدعوة الى دورة ثانية بين الرئيس حامد كرزاي ومنافسه الرئيسي عبد الله عبدالله.
هذا وتواصلت الجهود الدبلوماسية الكثيفة الاحد لمعالجة الجدل حول الانتخابات الرئاسية الافغانية، في وقت بدا المتنافسان الرئيسيان مستعدين للعمل معا، بحسب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير.
وافاد دبلوماسيون غربيون ومسؤولون افغان ان الامر يقضي باقناع الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي بقبول نتائج الانتخابات، ما يعني اجراء دورة ثانية، او في حال عدم حصول ذلك التوصل الى اتفاق سياسي مع خصمه وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله الذي سيحصل بذلك على ترضية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في كابول "انا قلق لانه يبدو ان الجميع غير مستعدين للقبول بنتائج" الانتخابات التي لم تعلن بعد، في اشارة الى كرزاي.
وطلب الوزير الفرنسي الذي التقى المرشحين المتنافسين السبت والاحد على حدة ان "يتم تطبيق القواعد الانتخابية التي قبل بها الجميع".
وشابت انتخابات 20 اب/اغسطس اتهامات بحصول عمليات تزوير كبيرة.
والمتهم الرئيسي هو كرزاي نفسه الذي حصل وفق النتائج الاولية على 54,6 في المئة من الاصوات في مقابل 27,8 في المئة لعبدالله.