برلماني ايراني يطالب الحكومة بضرب قواعد الارهابيين
الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
طالب حسين علي شهرياري النائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني عن مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان الحكومة الايرانية بضرب قواعد الارهابيين في الاراضي الباكستانية ردا على الاعتداء الذي استهدف ملتقى حضره قادة قوات حرس الثورة الاسلامية وشيوخ العشائر والمدنيون في المحافظة.
وقال شهرياري في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم نظرا الى ان الحكومة الباكستانية اعلنت مرارا انها عاجزة عن مكافحة الارهابيين في المناطق الحدودية المشتركة مع ايران وافغانستان فيجب على الحكومة الايرانية ان تتدخل بقوتها العسكرية لضرب الارهابيين في الاراضي الباكستانية مثلما فعلت القوات التركية في شمال العراق ضد المعارضين المسلحين لها.
واضاف شهرياري ان من حق ايران قانونيا ان تفعل ذلك لانه طبقا للمواثيق الدولية كان لزاما على الحكومة الباكستانية ان تحافظ على حدودها وعندما تعجز تلك الدولة فالقانون يسمح للدولة المعتدى عليها ان تتدخل وهذا مانريده من الحكومة الايرانية.
وصرح ان محافطة سيستان وبلوشستان لها حدود طويلة مع افغانستان وباكستان وان اعداء النظام وخاصة الاستكبار العالمي وفي طليعته اميركا وبريطانيا يسعون الى اثارة الفتن في المناطق الحدودية بين القوميات واتباع المذاهب لتحقيق اهدافهم مؤكدا ان الاحداث التي وقعت خلال السنوات الماضية في المحافطة ارتكبت من قبل مجموعة عبد المالك ريغي الارهابية بحيث استشهد خلال هذه العمليات الارهابية العديد من المدنيين الابرياء بينهم الاطفال والنساء من اهل السنة والشيعة.
وتابع: وفقا لاعترافات شقيق عبد المالك ريغي المعتقل لدى قوى الامن الايرانية فان الولايات المتحدة تقدم مساعدات مالية وعسكرية لهذه المجموعة الارهابية مؤكدا ان العربية السعودية ومن خلال تصدير الفكر الوهابي المعادي للمسلمين الشيعة وايجاد الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة وتقديم الدعم المالي والعسكري للمجموعات الارهابية تقف ايضا وراء مثل هذه الاحداث البشعة.
وصرح شهرياري ان الشهيد اللواء نور على شوشتري نائب قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية الذي استشهد خلال هذه العملية الارهابية كان يتولى مسؤولية احلال الامن في شرق البلاد مؤكدا ان الشهيد كان يقوم بمهام ثقافية واجتماعية مختلفة ولهذا كان يعقد جلسات متعددة مع الاهالي وكبار شيوخ القبائل في المنطقة وان هذه الجلسات كانت مفتوحة للجميع بحيث لم يتم تفتيش احد عند حضور هذه الجلسات وان شخصا ارهابيا استغل الوضع لتفجير نفسه في الاجتماع.
واستشهد 42 شخصا وجرح 28 آخرون من قادة الحرس الثوري ورؤساء القبائل والمدنيين بينهم نائب قائد القوة البرية في الحرس اللواء نور علي شوشتري وقائد الحرس في المحافظة الجنرال محمد زاده جراء اعتداء ارهابي استهدف اجتماعا عشائريا بمدينة سرباز في محافظة سيستان وبلوشستان شرق ايران.