منفذو اعتداء سيستان وبلوشستان يحظون بدعم بعض الدول
الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
أدان وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي جريمة اغتيال عدد من قادة الحرس الثوري بالاضافة الى زعماء عشائر من الطائفتين السنية والشيعية في الاعتداء الارهابي الذي وقع الاحد في جنوب شرقي ايران.
وقال وحيدي في رسالة التعزية : ان هذا الاعتداء الارهابي يرتبط بخارج الحدود الايرانية وان الارهابيين يحظون بدعم بعض الدول.
وأضاف: ان استهداف اجتماع كان يبحث فيه تعزيز الوحدة بين ابناء المنطقة من الطائفتين السنية والشيعية انما يدل على خشية اعداء ايران واعداء الدين الاسلامي من هذه الوحدة التي تجلب الامن والتنمية والتطور لهذه المنطقة.
وتابع قائلا: ان الذين يقفون وراء هذه العملية الارهابية سيصابون بالخيبة ولن يحققوا اهدافهم وان دماء الشهداء التي اريقت في هذا الاعتداء الآثم ستقضي على وجود الزمر الارهابية في جنوب شرق ايران.
وقد أسفر الاعتداء الذي تبنته جماعة عبد المالك ريغي عن استشهاد 31 شخصا وجرح 28 آخرين من المدنيين ورؤساء القبائل وقادة الحرس الثوري الايراني بينهم نائب قائد القوة البرية في الحرس اللواء نور علي شوشتري وقائد الحرس في محافظة سيستان وبلوتشستان الجنرال محمد زاده.