أحمدي نجاد: منفذو الاعتداء مرتبطون بالخارج
الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد أن منفذي الاعتداء الارهابي مرتبطون بالخارج، وتوعدهم بجزاء اعمالهم قريبا.
وفي برقية تعزية بالمناسبة قال أحمدي نجاد : كونوا على ثقة بأن المجرمين سينالون عقابهم على الاعمال المعادية للشعب سريعا.
ودعا أحمدي نجاد المعنيين الى العمل بكل جد للقبض على مرتكبي العملية الارهابية في سيستان وبلوشستان باسرع وقت وتقديمهم الى العدالة .
وقال إن الاعتداءات التي يقوم بها عدد من المغرر بهم تنم عن الحقد والعداء لأبناء بلوشستان.
واعرب عن أسفه الشديد للجريمة النكراء التي نفذها بعض المأجورين المرتبطين بالأجنبي والتي استشهد على أثرها عدد من المواطنين وقادة حرس الثورة الاسلامية الذين نذروا أنفسهم للدين والشعب وعلى رأسهم الشهيد العميد نور علي شوشتري نائب قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية .
وقدم رئيس الجمهورية بهذه المناسبة الأليمة تعازيه الى قائد القوات المسلحة آية الله السيد علي خامنئي وقيادة قوات حرس الثورة الاسلامية وعوائل الضحايا وأبناء محافظة سيستان وبلوشستان وعامة الشعب الايراني.
واستشهد 42 شخصا وجرح 28 آخرون من قادة الحرس الثوري ورؤساء القبائل جراء اعتداء ارهابي استهدف الاربعاء اجتماعا عشائريا بمدينة سرباز في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي ايران.
ومن بين الشهداء نائب قائد القوة البرية اللواء نور علي شوشتري وقائد الحرس في المحافظة الجنرال محمد زاده.
وكان قادة الحرس يشاركون في اجتماع تحضيري لمؤتمر الوحدة بين العشائر السنية والشيعية عندما فجر ارهابي نفسه وسط المجتمعين.
وأعلن الادعاء العام في مدينة زاهدان أن جماعة عبد المالك ريغي تبنت المسؤولية عن العملية.
وحمل رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الولايات المتحدة مسؤولية الاعتداء الارهابي في محافظة سيستان وبلوجستان. وأكد لاريجاني أمام البرلمان أن قوات الحرس سترد من خلال بذل جهود اكبر لفرض الامن في المحافظة.
من جهته اتهم مساعد الشؤون الامنية في محافظة سيستان وبلوشستان جلال سياح من وصفهم بأعداء التلاحم بين السنة والشيعة بتنفيذ الاعتداء الدامي الذي استهدف اجتماع رؤساء القبائل في مدينة سرباز جنوب شرقي ايران.
وفي تصريح لقناة العالم، أكد سياح أن الاعمال الارهابية في تلك المنطقة تجري بدعم خارجي.