رؤساء قبائل ومدنيون من بين ضحايا التفجير الدموي في زاهدان
الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
اكد مساعد الشؤون الامنية في محافظة سيستان وبلوتشستان جلال سياح بان من بين شهداء الهجوم الارهابي الذي استهدف ملتقى للشيعة والسنة في مدينة زاهدان الاحد، رؤساء قبائل ومدنيين اضافة الى نائب القائد العام للقوة البرية للحرس الثوري نور علي شوشتري وعدد من قادة الحرس الثوري المحليين.
وقال سياح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان الهجوم التفجيري الذي استهدف ملتقى المواءمة الفكرية بين العشائر ورؤساء القبائل السنية والشيعية في مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوتشسان، راح ضحيته بعض رؤساء العشائر المشاركين وعدد من الضيوف واحد المسؤولين المحليين اضافة الى العديد من المواطنين العاديين كما جرح عدد آخر من الحضور.
واضاف: ان المنطقة التي وقع فيها الهجوم الارهابي قريبة من الحدود الباكستانية وان غالبية المواطنين في المنطقة هم من اخوتنا من اهل السنة الذين شاركوا في الملتقى الذي عقد من قبل العشائر في المنطقة وباقتراح منها.
وتابع قائلا: ان المحافظة باركت وشاركت في المتلقى ولكن للاسف فان الهجوم الارهابي قطع هذا الملتقى واوقع العديد من الشهداء والجرحى من مواطنينا.
واتهم هذا المسؤل الامني بعض الزمر الارهابية المرتبطة بجهات اجنبية بالتهديد وزرع الرعب بين المواطنين لمنع انعقاد مثل هذا الملتقى، وقال: "ان هذه الزمر هي وراء هذا العمل الارهابي والتي تحاول منع المواءمة والتضامن والوحدة بين المواطنين الشيعة والسنة وتحاول زعزعة الامن في المنطقة" مؤكدا بان هذا العمل الارهابي هو لاثارة الضجيج الاعلامي ولم يكن له اي تاثير على ارض الواقع.
واضاف سياح : "ان الزمر الارهابية الموجودة في المنطقة معروفة ويقوم عناصرها بالتدريب في احدى الدول الجارة ولهم مراكز فيها ويتم تقديم الدعم لهم من قبل اميركا ونحن متاكدون من ذلك" مضيفا "ان العناصر التي القينا القبض عليها من هذه الزمرة سابقا اعترفوا بذلك وانهم قاموا ببعض العمليات الارهابية ولجأوا الى دول الجوار".
واوضح مساعد الشؤون الامنية في محافظة سيستان وبلوتشستان بان المشاركين في الملتقى هم من رؤساء العشائر من الشيعة والسنة من كافة ارجاء محافظة سيستان وبلوتشستان، مشيرا الى عقد ملتقيات مشابهة قبل ذلك في مدن اخرى وان هذا الملتقى جاء في هذا السياق.
واعرب عن بالغ اسف لاحتضان بعض الدول لمثل هؤلاء الارهابيين الذين جاءوا من الاف الاميال واستقرت في بلدان الجوار ومن المؤكد ان لهم صلة بهذا الموضوع.
واضاف سياح: نامل من خلال متابعاتنا الحد من هذه الاعمال الارهابية التي اثارت السخط بين ابناء المحافظة، والقاء القبض على الضالعين فيها.
واستشهد وجرح نحو 60 من المدنيين ورؤساء القبائل وقادة الحرس الثوري الايراني بينهم نائب قائد القوة البرية في الحرس اللواء نور علي شوشتري وقائد الحرس في المحافظة الجنرال محمد زاده، في الهجوم الارهابي.