معارك ضارية للجيش الباكستاني في اقليم وزيرستان
الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
يخوض الجيش الباكستاني معارك ضارية مع مقاتلي ما يسمى بـ طالبان باكستان صباح اليوم الاحد، بعد يوم واحد من الهجوم الذي بدأه أمس على معاقل الجماعة في اقليم وزيرستان شمال غرب باكستان.
ويشارك نحو 60 ألف جندي باكستاني في هذه العملية العسكرية ضد أكبر معاقل جماعة طالبان في إقليم وزيرستان.
وأفادت مصادر رسمية باكستانية ان 5 جنود على الاقل قتلوا، واصيب 12 آخرون في العملية، فيما أعلن الجيش الباكستاني انه استولى على معقل لطالبان بقرية سبنكايرغزاي.
وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال اطهر عباس في وقت سابق السبت: ان "الجيش بدأ عملية بعدما تلقى أمرا من الحكومة، حيث بدأت العملية في وقت مبكر من صباح السبت وتشارك فيها قوات برية وجوية".
الى ذلك، قال مسؤول عسكري في بيشاور "كبرى مدن شمال غرب باكستان" طالبا عدم كشف اسمه: ان المسلحين "يستخدمون اسلحة ثقيلة".
وقال مسؤول في الادارة المحلية رافضا كشف اسمه، ان القوات تواجه مقاومة في محيط شارونجي، اولى المناطق على طريق تقدمها في منطقة قبائل محسود التي يتحدر منها القسم الاكبر من المسلحين التحالفين مع ما يسمى بتنظيم القاعدة.
لكن الجيش نجح في السيطرة على قرية سبنكاي رغزاي واقام نقطة مراقبة على بعد ثلاثة كلم من كوتكاي، المدينة التي يتحدر منها زعيم المسلحين حكيم الله محسود، وفق مسؤول كبير.
وقال مسؤول عسكري: "ستكون عملية خاطفة لان علينا ان نبقي الظروف المناخية في اذهاننا، علينا ان نحاول انهاء العملية قبل الشتاء".
كذلك فرض حظر تجول كامل في بعض قطاعات وزيرستان الجنوبية التي هرب منها حوالى 90 الف مدني منذ مطلع آب/أغسطس.
وقال العقيد وسيم شهيد: ان "اناسا آخرين يغادرون" المنطقة، مضيفا "نقدر ان نحو مئة الف شخص آخرين قد يكونون نزحوا، ما يعني ان الحصيلة تراوح بين 150 الفا و200 الف" نازح.
وتاتي العملية بعد اسبوعين من المواجهات التي خلفت اكثر من 150 قتيلا، وشردت عشرات الآلاف من سكان المنطقة، بعد ان كثفت جماعة طالبان هجماتها في الايام الاخيرة على مناطق مختلفة من البلاد.