آية الله خامنئي يؤكد ضرورة تضامن الدول الاسلامية
السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:١٨ بتوقيت غرينتش
اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي السبت ضرورة التضامن بين الدول الاسلامية واهتمام السياسة الايرانية بهذه القضية، مشددا على دور منظمة المؤتمر الاسلامي تجاه القضية الفلسطينية.
وقال آية الله خامنئي لدى استقباله الرئيس السنغالي عبد الله واد رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي للدورة الحالية: ان الشعوب الاسلامية تطالب بدعم الفلسطينيين ونصرة قضيتهم، مشيرا الى الدعم الذي تقدمه القوى الاستكبارية وبعض الدول الاسلامية لكيان الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف ان فلسطين اليوم "مظلومة ووحيدة حقا" وبحاجة الى تحرك قوي وصائب ومدروس من العالم الاسلامي.
واكد قائد الثورة ان التضامن بين الدول الاسلامية هو من بين الاهداف التي تسعى الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تحقيقها على الصعيد الدولي، معربا عن ارتياحه لتنمية العلاقات التجارية والصناعية والاقتصادية بين ايران والسنغال.
كما شدد على استعداد ايران لوضع خبراتها وتجاربها تحت تصرف الدول الاسلامية.
وأوضح من جهة اخرى بان منظمة المؤتمر الاسلامي التي تترأسها حاليا السنغال، قد تأسست من أجل متابعة القضية الفلسطينية.
واضاف"ان الهدف من تأسيس هذه المنظمة كان متابعة القضية الفلسطينية ولذا فان منظمة المؤتمر الاسلامي تضطلع بمسؤولية هامة وامكانيات كبيرة لأداء دورها في القضية الفلسطينية، وان فلسطين اليوم مظلومة ووحيدة حقا وبحاجة الى تحرك قوي وصائب ومدروس من العالم الاسلامي ".
واشار الى الدعم الذي يقدمه الاستكبار العالمي وبعض الدول الاسلامية للكيان الاسرائيلي، داعيا الشعوب الاسلامية الى مساعدة الشعب الفلسطيني.
واضاف قائد الثورة الاسلامية "من المناسب لمنظمة المؤتمر الاسلامي أن تقدم الدعم الى الشعب الفلسطيني المظلوم كي تبعث الأمل في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم".
من جانبه وصف الرئيس السنغالي في هذا اللقاء مستوى العلاقات بين ايران والسنغال بأنه ممتاز.
وقال "ان ايران تحظى بمكانة هامة في العالم الاسلامي، ومن المؤكد ان خبراتها ستكون مفيدة لمنظمة المؤتمر الاسلامي والعالم الاسلامي ".
واشاد عبدالله واد بحسن اقامة الانتخابات الرئاسية العاشرة في ايران، معربا عن ارتياحه للنتيجة التي تمخضت عنها تلك الانتخابات.
وعقب محادثاته مع واد دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لتوسيع العلاقات بين الدول الاسلامية والافريقية لتحقيق الاستقلال والتقدم لشعوبها داعيا لتكريس دور هذه الدول دوليا.