فشل أميركي باعادة زيلايا الى رئاسة الهندوراس بلا محاكمة
السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
فشلت المفاوضات بين ممثلين عن الرئيس المؤقت للهندوارس روبرتو ميتشيلي والرئيس المخلوع مانويلا زيلايا امس الجمعة في التوصل الى اتفاق لحل الازمة في البلاد.
وقد قاوم روبرتو ميتشليتي الحاکم الفعلي للبلاد ضغوطا دولية لاعادة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الى السلطة.
كما رفض المفاوضون باسم زيلايا اقتراحا من ميتشليتي بجعل المحكمة العليا تفصل في مسألة عودة الرئيس المخلوع الى السلطة.
وقال فيكتور ميزا مبعوث زيلايا: بعد الانتظار ثلاث ساعات هذا الصباح فان الاقتراح الذي تلقيناه غير مقبول تماما .
وكانت المحكمة قد أيدت عزل زيلايا، ومن غير المرجح أن تعيده الى السلطة.
ويأمل ميتشليتي بالبقاء في قمة السلطة الى ان يتم اختيار رئيس جديد في انتخابات تجري في 29 نوفمبر تشرين الثاني على الرغم من احتمال رضوخه للولايات المتحدة اکبر شريک تجاري لهندوراس والتي تريد عودة زيلايا الى السلطة.
وعلى الرغم من قول ميزا ان المفاوضات استمرت فان الجانبين لم يغيرا بشکل جوهري مواقفهما خلال ايام.
ويبدو ان ميتشليتي مصمم على ما يبدو على عدم عودة صديقه وحليفه السياسي سابقا الى السلطة على الرغم من علامات على وجود ضغوط من قنوات خلفية من الولايات المتحدة.