تشكيل قائمة التوافق العراقي بزعامة الحزب الاسلامي
السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
اعلن السبت في بغداد تشكيل قائمة التوافق العراقي بزعامة الحزب الاسلامي لتكون بديلا عن جبهة التوافق القديمة لخوض الانتخابات التشريعية المقررة منتصف كانون الثاني / يناير المقبل.
وضمت القائمة شخصيات سياسية كردية وتركمانية، أبرزها رئيس البرلمان اياد السامرائي ورئيس ديوان الرئاسة نصير العاني.
وقال زعيم الحزب الاسلامي العراقي أسامة التكريتي في مراسم حفل الاعلان ان هدف التوافق هو الاصلاح والتغيير في موضوع المصالحة الوطنية، والوصول الى افضل صيغة لحل المشاكل وخدمة المواطنين.
واضاف ان قائمة التوافق ستصوت في البرلمان لصالح القائمة المفتوحة.
ولم تظهر قائمة التوافق العراقي بذات المظهر الذي كانت عليه جبهة التوافق التي شاركت في انتخابات عام 2005 والتي مثلت انذاك مشاركة العرب السنة في تلك الانتخابات رغم المقاطعة الواسعة لهم.
وخلت التشكيلة الجديدة لقائمة التوافق العراقي من مجلس الحوار الوطني الذي يرأسه الشيخ العشائري خلف العليان كما لم يحضر المؤتمر عدنان الدليمي الذي كان يرأس مؤتمر اهل العراق وهو احد اركان قائمة جبهة التوافق القديمة.
واكد سليم الجبوري الناطق حاليا باسم قائمة التوافق ان مؤتمر اهل العراق الذي بات يرأسه الان خالد البرع سيعلن يوم الاثنين انضمامه للقائمة وان "المرض حال دون حضور عدنان الدليمي المؤتمر".
وتضمنت التشكيلة الجديدة للقائمة الحزب الاسلامي العراقي احد ابرز الاحزاب السياسية الحالية اضافة الى حزب العدالة التركماني وتجمع العشائر الوطني العراقي.
ولخص اسامة التكريتي الامين العام للحزب الاسلامي العراقي في المؤتمر برنامج القائمة الجديدة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقع اجراؤها منتصف يناير كانون الثاني من العام القادم.
وقال "ان المشروع السياسي الواعد لا بد وان يبدأ بخطوات حقيقية في الاصلاح... وان المصالحة هي عنوان بديل عن المقاطعة والانفتاح بديل عن الاجتثاث واعادة المهجرين.. واعادة الكفاءات واحتوائها بديل عن الاقصاء... والمشاركة بديل عن الاستئثار".
واضاف "وضمن هذا البرنامج نمد ايدينا لمن يريد ان يتحالف معنا."
ودعا التكريتي الى المشاركة في الانتخابات المقبلة وقال "اعلموا ان مشاركتكم في الانتخابات القادمة ماهي الا حلقة في سلسلة التغيير المنشود".
واضاف "لنستعد جميعا لخوض الانتخابات المقبلة وبعزيمة اقوى مما مضى متوكلين على الله عازمين على التغيير نحو الافضل".
وظهر التكتل الجديد لقائمة التوافق العراقي ليضم شخصيات عشائرية وكتل غير دينية واخرى قومية وهو ما قد ينأى بها عن الصبغة الدينية رغم وجود الحزب الاسلامي العراقي كمادة رئيسية في التكتل الجديد وذلك على عكس الصبغة الدينية التي طغت الى حد كبير على قائمة التوافق السابقة.