بريطانيا تجسس على المسلمين تحت شعار برامج اجتماعية
السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٢٧ بتوقيت غرينتش
كشفت صحيفة غارديان البريطانية السبت ان الحكومة البريطانية بدات تستخدم برنامجا للتجسس على المسلمين وجمع معلومات عنهم تحت شعار برامج اجتماعية.
وذكرت صحيفة الغارديان وفقا لوثائق اطلعت عليها ان برنامج التجسس تبلغ كلفته نحو 220 مليون دولار، ويتحرك تحت غطاء عمليات مساعدة المسلمين مقابل تقديم معلومات حول التوجهات السياسية والدينية.
وأوضحت أن المعلومات التي تهدف السلطات البريطانية الى التوصل اليها تشمل معلومات عن وجهات النظر السياسية والدينية، ومعلومات عن الصحة العقلية، وغيرها من المعلومات الحساسة.
من جانبها، وصفت مديرة المركز الوطني للحريات المدنية "ليبرتي" شامي تشاكرابارتي برنامج التجسس بأنه أكبر عملية تجسس في بريطانيا في العصر الحديث، وانها إهانة للحريات المدنية.
وقالت تشاكرابارتي: "ان برنامج التجسس الداخلي لجمع المعلومات عن الابرياء يعتمد في الأساس على دينهم وليس بسبب سلوكهم".
وذكرت الصحيفة أن السلطات ضغطت في ميدلاند على جمعية لتمويل مشروع الصحة النفسية لمساعدة المسلمين من أجل تمرير المعلومات إلى الاستخبارات، وأعلنت أحدى الجمعيات التي تقدم مشاريع جديدة للشباب في لندن انها تتعرض لضغوط من قبل شرطة العاصمة لتقديم أسماء وتفاصيل عن الشباب المسلم ، كشرط للتمويل.
في ذات السياق، ذكر تقرير المعهد العلاقات العرقية ان المدرسين والشباب والعاملين بالمجتمع المحلي والعاملين في المجال الثقافي تتنامى لديهم مشاعر الغضب لتعرضهم لضغوط للادلاء بمعلومات كشرط لتلقي التمويل اللازم لعملهم.
من جهتها، نفت الحكومة والشرطة البريطانية ان يكون البرنامح غطاء للتجسس على المسلمين في بريطانيا.