حزب رئيس وزراء زيمبابوي يقاطع الحزب الرئاسي
السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
أعلن حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض في زيمبابوي السبت، انه سيقاطع حكومة اقتسام السلطة في البلاد الى ان يتم حل نقاط عالقة والتوصل لاتفاق سياسي، مثيرا اكبر ازمة منذ تشكيل هذه الحكومة قبل تسعة اشهر.
وقال رئيس وزراء زيمبابوي مورغان تسفانجيراي ان حزبه سينفصل عن حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي ـ الجبهة الوطنية التي شكلت في فبراير/ شباط.
ويتزعم الرئيس روبرت موغابي حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي ـ الجبهة الوطنية.
وقال تسفانجيراي للصحفيين: ان من حقنا الانفصال عن شريك غير امين وغير موثوق به. وفي هذا الصدد وبينما نحن في الحكومة سننفصل فورا عن حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي ـ الجبهة الوطنية وبشكل خاص عن مجلس الوزراء الى ان يعود الوقت الذي كانت توجد فيه ثقة واحترام فيما بيننا.
وجاءت احدث ازمة في زيمبابوي بعد ان امرت محكمة هذا الاسبوع باعتقال روي بينيت وهو من كبار المسؤولين في حزب حركة التغيير الديمقراطي وقضت بضرورة محاكمته بتهم تتعلق بالارهاب.
ويواجه بينيت اتهامات بحيازة اسلحة دون ترخيص لارتكاب اعمال ارهابية وهي اتهامات تبلغ اقصى عقوبة لها الاعدام، لكن بينيت ينفي هذه الاتهامات.