مقتل مدنيين بنيهم اطفال خلال اشتباکات بافغانستان
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
قتلت طفلة واصيب والدها وشقيقتها برصاص جنود دنماركيين خلال اشتباك مع مقاتلي طالبان في ولاية هلمند, جنوب افغانستان.
وفي سياق اخر قتل اربعة اشخاص بينهم طفلة وامراة واصيب اخرين خلال اشتباكات وقعت في ولاية غزني بين قوات ايساف والجيش الافغاني من جهة والمسلحين من جماعة طالبان من جهة اخرى .
وقال شهود عيان ان القوات الاجنبية فتحت النار بصورة عشوائية باتجاه المنازل،كما اسفرت الاشتباكات عن الحاق اضرار بمدرسة القرية.
من جانب اخر 4 جنود اميركيين مساء الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت على طريق في جنوب افغانستان.
وقال حلف الـ "ناتو" في بيان له ان اثنين من الجنود قتلا فورا خلال الانفجار، فيما قتل الاخران اثر اصابتهم بجروح خطيرة. ولم يذكر البيان تفاصيل اخرى عن الهجوم.
جاء ذلك في وقت انتقد فيه محاربون اميركيون قدامى المراجعة التي طال امدها التي يجريها الرئيس باراك اوباما بشان استراتيجية الحرب في افغانستان وقالوا ان النقاش الذي يسير ببطء في واشنطن يشكل تهديدا مباشرا للقوات وللقدرة الدفاعية للبلاد.
واصدر رئيس جماعة قدامى المحاربين في الحروب الاميركية في الخارج "وهي جماعة تمثل 1.5 مليون جندي سابق"، بيانا صيغ باحكام يحث اوباما على اتباع نصيحة قادته العسكريين الذين يطالبون بمزيد من القوات لخوض الحرب الدائرة في افغانستان منذ ثمانية اعوام.
وقال توماس جي. تريدويل وهو من المحاربين الذين شاركوا في حرب فيتنام ورئيس جماعة قدامى المحاربين: المتطرفون يستشعرون ضعفا وعدم قدرة على اتخاذ القرار داخل الحكومة الاميركية وهو امر يفيدهم.
ومضى يقول: هذا امر ثابت من خلال الهجمات المتزايدة في افغانستان وفي باكستان ايضا، مضيفا "اخشى ان العدو الذي ازداد جراة سيكثف الان جهوده لقتل المزيد من الجنود الاميركيين".
والقى اوباما كلمة امام الجماعة في اب/اغسطس الماضي عندما وصف الحرب في افغانستان بانها "حرب ضرورة"، وقال: ان الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتحقيق الاستقرار هناك.
وتحدث اوباما بشكل مقتضب في اجتماع لجمع التبرعات نظمته اللجنة القومية الديمقراطية في سان فرانسيسكو عن صعوبات الحرب في افغانستان التي اكتشفها عند مراجعة استراتيجية الحرب. وقال: العراق كان صعبا وافغانستان اصعب.
وارتفعت اعداد القتلى من الجنود الاميركيين في افغانستان منذ ان امر اوباما بزيادة عديد الجنود في اذار/مارس الماضي للتصدي لهجمات جماعة طالبان المتصاعدة وكشف استطلاع للراي هذا الشهر عن تراجع تاييد الراي العام للحملة.
ويعارض عدد من الديمقراطيين في الكونغرس ارسال مزيد من القوات تنفيذا لتوصية الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان.
ويقول مسؤولون انه اوصى بزيادة حجم القوات الاميركية بمقدار 40 الف جندي علاوة على 68 الفا من المقرر ان يكتمل نشرهم بنهاية العام الحالي.