منظمة الامن الجماعي تجري مناورة في كازاخستان
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
أجرت دول منظمة الامن الجماعي مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في كازاخستان استخدمت فيها أحدث التقنيات العسكرية.
وتضمنت المناورة قيام القوات المشاركة بمواجهة مفترضة لاحتواء مجموعات استولت على مصنع للكيمياويات.
واستخدمت الفرق العسكرية في المناورة الطائرات والدبابات وقاذفات الصواريخ.
وقد تابع المناورة رؤساء دول المنظمة التي تضم بالاضافة الى كازاخستان كلا من روسيا وقرغيزيا وطاجيكستان وارمينيا.
وقال الرئيس الروسي دميتري ميدفيدف ان الاتفاقية حول انشاء قوات الرد السريع لمنظمة الامن الجماعي تم التوقيع عليها في اقل من عام، وها هي اليوم تتحرك.,ووصف الرئيس الروسي التدريبات التي انتهت اليوم "التعاون-2009 " بانها حدثا مرحليا مهما في تطوير منظمة معاهدة الامن الجماعي.
واشار الرئيس لروسي الى ان القوات الجديدة تم انشاؤها في فترة قصيرة جدا.
واضاف ميدفيديف "ان فكرة انشاء قوات مشتركة للرد السريع ظهرت في كانون اول /ديسمبر من السنة الماضية في القمة غير الرسمية في كازاخستان. والان ، في اوكتوبر/تشرين الاول ، لم يتسن لنا فقط التوقيع والتصديق على الوثيقة بشان انشاء القوات المشتركة، بل اننا نرى تعاون هذه القوات بشكل واقعي. وهكذا يجب العمل بكل المشاريع المشتركة".
ويشارك في هذه التدريبات "التعاون- 2009 " اكثر من 7 الاف شخص و120 دبابة و200 الية عسكرية، وكذلك اكثر من 40 طائرة حربية وحوامة.
ولاول مرة تجري في كازاخستان مثل حجم هذه المناورات حيث تضمنت قوات الرد السريع على الوحدات العسكرية السريعة المجهزة باحدث الاسلحة والتقنيات.
ووصف الرئيس الروسي المناورات الحالية بانها حلقة في تطوير منظمة معاهدة الامن الجماعي والتعاون بين اعضاءها.
وقال ان المستوى العالي للتعاون في اطار المنظمة يعتبر ردا على التحديات التي تواجهها بلداننا ومنها الارهاب وتدوال المخدرات والتطرف الديني.