واحد من کل 25 من سکان العالم يدخن القنب
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٠٢ بتوقيت غرينتش
اکدت دراسة استرالية ان واحدا من بين کل 25 من سكان العالم يدخن القنب الذي يصنع منه الحشيش والماريجوانا.
واظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها الجمعة في مجلة "لانسيت" البريطانية ان الولايات المتحدة بها أکبر نسبة مدخني القنب في العالم، تليها استراليا ثم نيوزيلندا واوروبا.
واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات للأمم المتحدة تعود الى عام 2006 وعدة دراسات سابقة.
وحذر معدو الدراسة من العواقب الوخيمة لتدخين القنب بمشتقاته على الصحة، وبينها ادمانه وما يمكن ان يسببه من حوادث طرق و أمراض القلب والدورة الدموية، واکدوا انه يؤدي الى الاخلال بالقدرة على التنفس ومشاکل نفسية.
واشارت الدراسة الى دراسات سابقة، اظهرت ان 9 بالمائة من مدخني مشتقات القنب يدمنون تدخينه مقابل 32 بالمائة لمدخني النيكوتين و23 بالمائة لمدخني الهروين.
غير ان الباحثين اکدوا في الوقت نفسه ان الدراسات اثبتت ان مدخني القنب سرعان ما يتحولون لادمان مخدر آخر اشد خطورة وان التأثير السلبي لتدخين القنب يكون أشد کلما دخن بكثافة أکثر وکلما بدأ التدخين في سن مبكرة.
وتبين من خلال احدى الدراسات السابقة ان 10 بالمائة من کافة من دخنوا القنب مرة، اصبحوا يدخنونه بشكل يومي.
کما اشار معدو الدراسة الى وجود تباين کبير في نسبة تدخين القنب داخل مختلف المناطق.
فعلى الرغم من ان القنب هو اکثر المخدرات التي يدخنها الشباب في الدول الغنية، ورغم أن 8 بالمائة من البالغين في استراليا ونيوزيلندا ودول اوروبا الغربية يدخنون القنب، الا انه لم يعد يستهلك في هذه الدول بكثرة کما کان في السابق.
غير ان الباحثين رصدوا تزايدا في تدخين القنب في الدول ذات الدخل الأقل، مثل دول أميركا الجنوبية وبعض دول افريقيا.
ومن بين المواد الفعالة الاساسية في القنب مادة تيتراهيدرو کانابينول المشار اليها اختصارا بـ "تي اتش سي" والتي تؤدي الى نوع من النشوة الخفيفة بعد نصف ساعة من تدخين القنب وتستمر لمدة 12 ساعة تقريبا.
واکدت دراسات سابقة ان 5 الى 24 بالمائة من هذه المادة تصل للمخ حيث تثير اضطرابا وقلقا وتتسبب في الاصابة بأعراض نفسية سيئة.
کما يؤدي تناول القنب بجرعات مفرطة للاصابة بالهلوسة حسبما اوضح الباحثون.