انباء تتحدث عن احتمال اعادة الانتخابات في افغانستان
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
قالت صحيفة واشنطن بوست الجمعة ان تحقيقا في المخالفات التي حصلت في انتخابات الرئاسة الافغانية خفض نسبة أصوات الرئيس حامد كرزاي الى نحو سبعة واربعين بالمئة، وهي نتيجة قد تؤدي الى جولة اعادة.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول اميركي في افغانستان أن الاحصاء الذي أعدته لجنة الشكاوى الانتخابية المستقلة من المنتظر أن يوضع في صورته النهائية اليوم.
وأضافت أن بطاقات اقتراع تتضمن اسمي كرزاي ومنافسه عبد الله عبد الله طبعت في لندن، توقعا لجولة اعادة ووصلت الى بعثة الامم المتحدة في كابول.
وصرح مسؤول لم يتم الكشف عن اسمه للصحيفة الاميركية ان اعادة الفرز التي اجرتها اللجنة المدعومة من الامم المتحدة كانت "ضخما".
ويفترض انتهاء العملية الجمعة، بعد حوالى شهرين على تنظيم الاستحقاق.
وافادت النتائج الاولية التي اعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة ان كرزاي حصل في الدورة الاولى التي جرت في 20 آب/اغسطس على 54,6% من الاصوات مقابل 27,8% لمنافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.
واشار مسؤول اميركي رفض الكشف عن اسمه الى ان نتائج الدورة الاولى قد تنشر "الاحد او الاثنين".
من جانب اخر قال السفير الافغاني في الولايات المتحدة سعيد طيب جواد ان من المحتمل تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية الافغانية.
وقال السفير الافغاني ان الرئيس حامد كرزاي قد يواجه جولة اعادة في انتخابات الرئاسة الافغانية في بداية نوفمبر تشرين الثاني.
ياتي هذا فيما تواصل لجنة شكاوى الانتخابات التي تدعمها الامم المتحدة فحص مجموعات من الاصوات الانتخابية المختلف عليها لتحديد ما اذا كان كرزاي فاز بالانتخابات ام يتعين اجراء جولة اعادة بينه وبين ابرز منافسيه وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.
من جانبه نفى المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الافغانية عبد الله عبد الله الخميس اعتزامه عقد اي اتفاق بشان تشكيل حكومة ائتلافية.
ولكنه قال انه على استعداد لاجراء مباحثات بهذا الشان عقب ظهور النتائج الرسمية.
وعلق عبد الله على تقارير افادت بان فريقه يسعى للتوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية. وقال ان محور اجندته السياسية يتركز على تغيير نظام الحكم.
وكانت لجنة الشكاوى الانتخابية المدعومة من الامم المتحدة قد ارجات اعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية.
وتقوم حاليا بالتحقق في اتهامات بوقوع تزوير في الانتخابات.