مجلس حقوق الانسان يستأنف مناقشة تقرير غولدستون
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٤٣ بتوقيت غرينتش
استانف مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة اليوم الجمعة، جلسته الخاصة التي بدأها يوم أمس في جنيف حول تقرير غولدستون بشان جرائم الحرب الاسرائيلية في غزة.
وقبيل التصويت على التقرير المتوقع اليوم، دعا المجلس الى دورة استثنائية حول الوضع في غزة، فيما دعا رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الدول الاعضاء في المجلس الى رفض التقرير.
وكانت نافي بيلاي "المفوضة السامية لحقوق الانسان بالامم المتحدة" قالت في وقت سابق الخميس، امام المجلس المكون من 47 دولة: "سياسة الحصانة من العقوبة لا تزال سائدة في اسرائيل والاراضي المحتلة"، ودعت الى اجراء تحقيقات في الانتهاكات الواردة في التقرير.
واجتمع المبعوثون في جنيف في دورة خاصة للمجلس لبحث اتخاذ قرار يؤنب الكيان الاسرائيلي لتقاعسه عن التعاون مع بعثة تقصي الحقائق التي امرت الامم المتحدة بتشكيلها لبحث الحرب على غزة في شهري كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين.
واتهم محققون يقودهم القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون في تقرير وزع الشهر الماضي سلطات الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في غزة.
ورفضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاتهامات الواردة في التقرير وزعمت بان قرار مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة "الذي قدمت مشروعه مصر ونيجيريا وباكستان وتونس الى جانب الفلسطينيين نيابة عن الدول الافريقية والعربية والاسلامية في حركة عدم الانحياز"، يعرض جهود التسوية للخطر.
وتعرض كيان الاحتلال الاسرائيلي لضغوط في نقاش بمجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الاربعاء كي يجري تحقيقا كاملا في الاتهامات الواردة بحقه في التقرير.
ويدعو نص مشروع القرار الجمعية العامة للامم المتحدة الى بحث تقرير غولدستون والامين العام للمنظمة الدولية الى مراجعة مدى التزام حكومة الاحتلال به.
ويدين القرار بشدة جميع السياسات والاجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال بما في ذلك تقييد حرية وصول الفلسطينيين الى الاماكن المقدسة والى ممتلكاتهم، ويدعوها الى وقف الحفر والتنقيب حول المسجد الاقصى الى جانب اماكن مقدسة اخرى للمسلمين والمسيحيين.
واشارت بيلاي في كلمتها الى بواعث القلق بشان القيود المفروضة على الفلسطينيين الراغبين في دخول المسجد الاقصى واعربت عن استيائها من حصار الاحتلال لقطاع غزة الذي يقوض بشدة حقوق السكان هناك واسلوب حياتهم.
وانضمت الولايات المتحدة الى مجلس حقوق الانسان في اوائل العام الحالي وتعهدت بتغيير هذا المجلس التابع للامم المتحدة الذي تنتقده هي والكيان الاسرائيلي بوصفه معاد للاسرائيليين، فيما تصوت الدول النامية معا عادة لانتقاد الاحتلال الاسرائيلي في المجلس.