مسؤول اسرائيلي: الاعتماد على غولدستون مكافاة للارهاب
الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٥٤ بتوقيت غرينتش
قال سفير الكيان الاسرائيلي لدى الامم المتحدة اهارون ليشنو يار ان اعتماد مجلس حقوق الانسان لتقرير غولدستون سيشكل مكافأة للارهاب بحسب تعبيره.
وأضاف يار خلال الجلسة التي عقدها مجلس حقوق الانسان لمناقشة التقرير، أنه في حال اعتماد القرار بالشكل المقترح حول التقرير فان ذلك سيوجه رسالة واضحة لمن أسماهم بالارهابيين في كل مكان، وأنه سيشكل نكسة للتسوية في المنطقة على حد قوله.
واضاف السفير الاسرائيلي "في النهاية، وربما ما سيكون الاكثر مدعاة للاسف، فان قرار اليوم (الاعتماد المتوقع للتقرير) سيشكل نكسة لامال السلام" في الشرق الاوسط على حد قوله.
ويدرس اعضاء المجلس الـ47 مشروع قرار يدعم توصيات تقرير القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون، الذي يتهم القوات الاحتلال الاسرائيلية بارتكاب جرائم حرب بعضها يرقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية.
ومشروع القرار هذا اعده الفلسطينيون بموافقة المجموعة العربية ودول عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
وقد رفض كيان الاحتلال الاسرائيلي كليا هذا التقرير معتبرا ان اللجنة "منحازة" ضده ولم تتعاون في التحقيق.
وشدد المسؤول الاسرائيلي امام مجلس الامم المتحدة على ان "السلاح السياسي المقترح اليوم ليس له اي شأن بحقوق الانسان".
وقبل ذلك بقليل افتتح مفوض الامم المتحدة الاعلى لحقوق الانسان نافانيثم بيلاي الجلسة منددا بـ"الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان" التي ارتكبها الجانب الاسرائيلي خلال هذا الهجوم.
واعرب عن قلقه للتدهور المستمر لظروف الحياة في قطاع غزة، داعيا من جديد الاحتلال الاسرائيي الى رفع كل القيود على حركة انتقال السلع والافراد.
والجلسة التي بدات بعيد الساعة 13,00 ت غ قد تمتد حتى الجمعة مع طلب مملثي نحو 50 دولة (اعضاء ومراقبين) الكلمة اضافة الى نحو 15 منظمة غير حكومية.
واستنادا للخبراء فان مشروع القرار سيعتمد في ختام المناقشات نظرا لان الدول التي تقدمت به تشكل الغالبية في مجلس حقوق الانسان.
ويسعى كل من الاتحاد الاوروبي والنروج والهند وبعض دول اميركا اللاتينية لتجنب احالة النص الى مجلس الامن حيث سيواجه حق النقض الاميركي ويؤجج غضب اسرائيل، مع ايصال التقرير الى "حائط مسدود".
واضاف المصدر نفسه "لا يمكننا تقبل مثل هذا الحل".
واشار مصدر دبلوماسي اخر الى اصرار الفلسطينيين وحلفائهم الذين يشكلون الاكثرية في المجلس على مواقفهم معتبرا ان احراز اي تقدم في هذا الصدد صعب. واضاف في النهاية "لا شك في انه سيتم تبني النص" الخميس او الجمعة.