أوباما يرحب باقرار لجنة بمجلس الشيوخ لنظام الرعاية الصحية
الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٧:١٦ بتوقيت غرينتش
اجتازت خطة الرئيس الاميركي باراك اوباما لاصلاح النظام الصحي عقبة مهمة بتصويت حاسم للجنة المالية في مجلس الشيوخ بعد انضمام صوت من المعارضة الجمهورية.
اوباما اعتبر بعد التصويت ان الهدف النهائي لم يتحقق بعد، ولا يزال امامه الكثير من العمل. ويشكل هذا الدعم اول نصر للديمقراطيين منذ اشهر.
واعتبر الجمهوريون ان مشروع القانون يتجه الى منزلق لسيطرة الحكومة بشكل اكبر على قطاع الصحة، وان اقفال النقاش بعد هذا التصويت يبدو مازال بعيدا.
وقد حصل مشروع القانون على غالبية 14 صوتا مقابل تسعة اصوات ضده، اي الديموقراطيون ال13 في اللجنة والسناتور الجمهورية المعتدلة اولمبيا سنوي التي اصبحت الاولى في فريقها التي تنضم الى الديموقراطيين حول هذا الموضوع.
وبذلك وصلت خطة اصلاح التغطية الصحية التي تندرج في طليعة الاولويات التشريعية لرئاسة باراك اوباما الى مرحلة لم تبلغها مطلقا من قبل.
واكد عدد من اعضاء مجلس الشيوخ ان المعركة من اجل هذا الاصلاح بدأت قبل مئة سنة بقتراحات الرئيس تيودور روزفلت.
وسيتم على الاثر دمج مشروع القانون هذا مع ذاك الذي اقرته لجنة الصحة في مجلس الشيوخ في تموز/يوليو قبل ان يطرح للتصويت في جلسة عامة للمجلس.
وفي مجلس النواب، وافقت ثلاث لجان على القوانين المتعلقة باصلاح القطاع الصحي، وينبغي في النهاية التوصل الى حل وسط لتبني قانون اصلاحي قبل نهاية 2009 تحقيقا لرغبة الرئيس باراك اوباما.
ويتميز المشروع الذي اعدته لجنة المالية في مجلس الشيوخ بانه حصل على تقدير مالي في مصلحته بعد ان نشر مكتب الميزانية في الكونغرس دراسة لهذا النص خلصت الى انه يقلل من العجز في الميزانية الاميركية.
ولكن النقاش لم ينته بعد حيث يتواصل بشكل خاص حول فرصة ادخال "خيار حكومي" ضمن الاصلاح يكون قادرا على منافسة التامينات الخاصة.
ولا تتضمن خطة بوكس نظاما حكوميا، على العكس من نسخة لجنة الصحة وتلك التي اقرها مجلس النواب التي تستند الى "خيار حكومي".
ويتوقع ان يبقى موقف الديموقراطيين متماسكا بخصوص نص لجنة المالية في مجلس الشيوخ مع احتمال انضمام جمهوريين معتدلين عند اعتماد النص بصورة نهائية.
وياتي التصويت في حين اعلنت مجموعة الضغط الممثلة لشركات التأمين معارضتها للمشروع مؤكدة في تقرير نشر الاثنين انه سيؤدي الى ارتفاع اسعار التأمينات الصحية.