فتح تقول أنها وقعت على الورقة المصرية حول المصالحة
الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٥٥ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد ان الحركة وقعت على الورقة المصرية حول المصالحة، مضيفا: ان وفد فتح برئاسته سيسلم المسؤولين المصريين الورقة الموقعة .
وفي وقت سابق من يوم الاربعاء، غادر وفد من حرکة فتح الى العاصمة المصرية القاهرة لتسليم موافقة الحرکة على المقترح المصري الجديد لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فيما أعلنت حرکة حماس أن المقترح المصري لا يزال قيد الدراسة.
وقال جمال محيسن عضو اللجنة المرکزية لحرکة فتح، ان الوفد الذي سيرأسه عضو اللجنة عزام الأحمد يقدم للقاهرة موافقة حرکة فتح على ماجاء في ورقتها الجديدة بخصوص تحقيق المصالحة الفلسطينية على أن توقع بصورة فردية من الفصائل خلال أيام.
وأکد محيسن في تصريحات، أن وفد فتح يبلغ القاهرة استعداد الحرکة على التوقيع على الورقة المقدمة في أي وقت يراه المسؤولون المصريون مناسبا.
وأدعى بان حماس "تتذرع بتقرير جولدستون وما أثاره من أزمة للتهرب من الحوار والمصالحة وهي لا ترغب في انهاء الانقسام بتمسکها بسيطرتها على قطاع غزة" على حد تعبيره.
وتابع محيسن أن فتح أعلنت تأييدها للورقة المصرية رغم وجود بعض الملاحظات عليها التي لن تؤثر على موقفها الايجابي.
وقدمت مصر مقترحا جديدا لتحقيق المصالحة الفلسطينية يقوم على تقديم موعد توقيع المصالحة الذي کان مقررا في 25 من الشهر الجاري، على أن يؤجل الاحتفال بالتوقيع الى وقت لاحق.
من جهتها، قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم ان حماس لا تزال تدرس الورقة المصرية حول المصالحة الفلسطينية بكل جدية، مضيفا ان هدف درس الورقة هو لعدم تكرار فشل مساعي المصالحة الوطنية.
وقال برهوم ان حماس "تعکف على دراسة الورقة المصرية لتحقيق المصالحة وستقدم ردها عليها قريبا ".
ونفى برهوم صحة ما يتردد في وسائل الاعلام بشأن موافقة أو رفض الحرکة للمقترحات المصرية.
الى ذلک، قال ياسر الوادية، ممثل الشخصيات المستقلة في الحوار الفلسطيني "ان الشخصيات المستقلة قدمت مؤخرا للقيادة المصرية مقترحا تفصيليا حول "الترتيبات اللوجستية للخبراء العرب الذين سيشرفون على تنفيذ اتفاق المصالحة بين الفصائل".
وأکد الوادية في بيان صحفي أن الترتيبات تشمل کل ما يتعلق بعمل عدد کبيرمن الخبراء العرب الذين سيحضرون الى غزة والضفة للاشراف على تنفيذ الاتفاق.
وقال: "نريد أن لا يکون الاتفاق حبرا على ورق، لذا قدمنا مقترحا واضحا ومکتوبا وضعنا فيه الترتيبات والضمانات اللازمة لانجاح الاتفاق".