كلينتون تنهي زيارتها لروسيا دون تقدم ملموس
الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
اختتمت وزيرة الخارجية الأميرکية هيلاري کلينتون الاربعاء زيارتها الى روسيا دون أن تحرز أي تقدم ملموس في المحادثات الرسمية.
وفي خطاب بجامعة موسکو، دعت كلينتون روسيا الى بذل جهود اكبر لاحترام حقوق الانسان، مؤكدة رغبة واشنطن في إعادة ضبط العلاقات مع موسكو.
وقالت كلينتون إن الهجمات على ناشطين في روسيا تثير قلق واشنطن البالغ، مشددة على أن الوقت قد حان لكي تعبر الحكومة الروسية عن معارضتها لها بشكل اكثر قوة.
وأضافت كلينتون أن هناك بعض الاشخاص في الحكومتين الاميركية والروسية لا يزالون يعيشون في الماضي ولا يريدون التعاون بين الدولتين.
وقالت كلينتون: لابد أن يكون الناس أحرارا في اتخاذ مواقف لا تحظى بالشعبية والاختلاف مع الاراء التقليدية ومعرفة أنهم امنون لدى تحدي الممارسات السائدة والسلطة.
وأضافت : لهذا فان الهجمات على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان هنا في روسيا مصدر قلق بالغ لانها تهدد التقدم.
وبينما كانت كلينتون تتحدث انسحب نواب معارضة روس من البرلمان احتجاجا على الانتخابات الاقليمية التي أجريت يوم الاحد والتي حقق فيها حزب روسيا المتحدة الحاكم انتصارا ساحقا في أنحاء البلاد في ملابسات مثار تنازع.
وقال بعض ساسة المعارضة انهم سيقاطعون البرلمان حتى يوافق الرئيس ديمتري ميدفيديف على مقابلتهم. ولم يرد على الفور تعقيب من كلينتون أو مسؤوليها عن انسحاب النواب.
وقالت كلينتون لدينا البعض في حكومتنا ولديكم البعض في حكومتكم الذين ما زالوا يعيشون في الماضي.
وتابعت: انهم لا يصدقون أن الولايات المتحدة وروسيا يمكنهما التعاون لهذا الحد. انهم لا يثقون في بعضهم بعضا. وعلينا أن نثبت خطأهم. هذا هو هدفنا. هدفنا هو أن نكون متعاونين لاكبر قدر ممكن.