بوتين يحذر من فرض عقوبات على ايران
الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
حذر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء القوى الکبرى من ترهيب ايران، وقال ألا حاجة الى إخافة الايرانيين بل هناك حاجة للتوصل الى اتفاقات.
وقال بوتين للصحافيين بعد اجتماعه مع الرئيس الصيني هو جين تاو في اليوم الأخير من زيارته الى بکين إن الحديث عن فرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي أمر سابق لأوانه في الوقت الراهن، داعيا الى البحث عن تسوية.
وقال إن المجموعة الدولية بحاجة لاستنفاد المفاوضات مع ايران قبل النظر في أي خيارات اخرى.
وأضاف: أنه اذا انتهت المناقشات بالفشل بدون التوصل الى تسوية فلكل حادث حديث.
واوضح "اذا اعلنا الان, وبدون القيام باي خطوات ملموسة, عن اي نوع من العقوبات فاننا لن نخلق ظروفا مؤاتية" لمحادثات اضافية ولحل هذه الازمة.
وقد شارك بوتين في بكين في اجتماع مجلس رؤساء حكومات دول منظمة شنغهاي للتعاون، الذي حضره أيضا ممثل إيران التي تتمتع بصفة مراقب في هذه المنظمة.
وتضم منظمة شنغهاي التي أعلن عن تأسيسها في 15 يونيو عام 2001 كلا من روسيا وكازاخستان والصين وقيرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان، وتشارك الهند وباكستان وإيران ومنغوليا فيها بصفة مراقب.
وفي سياق ذي صلة توقعت وزيرة الخارجية الاميرکية هيلاري کلينتون ان تنضم روسيا الى فرض عقوبات اضافية على ايران بسبب برنامجها النووي.
كلينتون التي اختتمت زيارتها الى موسكو دون ان تحرز اي تقدم ملموس دعت روسيا الى بذل جهود اكبر لاحترام حقوق الانسان، مؤكدة رغبة واشنطن في اعادة ضبط العلاقات معها.
واعربت كلينتون عن قلق واشنطن مما اسمتها الهجمات على ناشطين روس، مشددة على ان الوقت قد حان لكي تعبر الحكومة الروسية عن معارضتها لذلك بشكل اكثر قوة. واضافت كلينتون ان هناك بعض الاشخاص في الحكومتين الاميركية والروسية لا يزالون يعيشون في الماضي ولا يريدون التعاون بين الدولتين.